السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٦
النبي ( ٦ ) رأى في معراجه أسماء أبي بكر وعمر وعثمان مقرونة بإسمه الشريف !
قال في ميزان الإعتدال : ٣ / ١١٧ : « وروى علي بن جميل عن جرير . . . عن ابن عباس عن النبي ( ٦ ) قال : لما عرج بي إلى السماء رأيت على ساق العرش مكتوباً : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق ، عمر الفاروق ، عثمان ذو النورين . تابعه شيخ مجهول يقال له معروف بن أبي معروف البلخي ، عن جرير » .
ونقل ابن حجر في لسان الميزان : ٤ / ٢٠٩ ، عن ابن عدي وغيره أن هذا الحديث موضوع أو مسروق ! قال : « حدث بالبواطيل عن ثقات الناس ويسرق الحديث . وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن عيسى بن يونس وجرير بن عبد الحميد بأحاديث موضوعة . وقال أبو نعيم : روى عن جرير وغيره المناكير » . انتهى .
وهذا من تغطيتهم لبطلان تكذيبهم لحديث « أيدته بعلي . . » فهم يأتون بحديث موضوع في مدح خلفائهم الثلاثة ويردونه ، ليردوا معه الأحاديث في حق علي ( ٧ ) أو يجعلوه مساوياً لحديثهم المكذوب ! راجع : نفحات الأزهار : ٥ / ٢٣٤ و ٢٤٠ ، الشهادة بالولاية في الأذان / ٢٩ ، تراثنا : ٥٩ / ١٩ ، الصحيح من السيرة : ٣ / ١٥ والمراجعات / ٢٤٩ .
٢٧ - المزيد من أحاديث مقام النبي وآله ( ( ٦ ) )
في الكافي : ٢ / ٤٦ : « قال أمير المؤمنين ( ٧ ) : قال رسول الله ( ٦ ) : إن الله خلق الإسلام فجعل له عرصةً وجعل له نوراً وجعل له حصناً وجعل له ناصراً ، فأما عرصته فالقرآن ، وأما نوره فالحكمة ، وأما حصنه فالمعروف ، وأما أنصاره فأنا وأهل بيتي وشيعتنا ، فأحبوا أهل بيتي وشيعتهم وأنصارهم ، فإنه لما أسري بي إلى السماء الدنيا فنسبني جبرئيل ( ٧ ) لأهل السماء استودع الله حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب الملائكة ، فهو عندهم وديعة إلى يوم القيامة ، ثم هبط بي إلى أهل الأرض ، فنسبني إلى أهل الأرض فاستودع الله عز وجل حبي وحب أهل بيتي وشيعتهم في قلوب مؤمني أمتي ، فمؤمنوا أمتي يحفظون وديعتي في أهل بيتي إلى يوم القيامة . ألا فلو أن الرجل من أمتي عبد الله عز وجل عمره أيام الدنيا ثم لقي الله عز وجل مبغضا لأهل بيتي