السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٨٨
الفصل الرابع والثلاثون
المدينة عند هجرة النبي « ٦ »
١ . النبي ( ( ٦ ) ) يدخل عاصمته ويؤسس المسجد النبوي
في ذكرى الشيعة : ٣ / ١١٦ : « قدم رسول الله ( ٦ ) المدينة فنزل في علو المدينة ، في بني عمرو بن عوف ، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ، ثم أرسل إلى ملأ بني النجار فجاؤوا متقلدين بسيوفهم ، فجاء معهم حتى ألقى بفناء أبي أيوب » .
وفي الكافي : ٨ / ٣٣٩ : « ثم إن رسول الله ( ٦ ) لما قدم عليه علي ( ٧ ) تحول من قُبا إلى بني سالم بن عوف وعلي ( ٧ ) معه يوم الجمعة مع طلوع الشمس ، فخط لهم مسجداً ونصب قبلته ، فصلى بهم فيه الجمعة ركعتين وخطب خطبتين .
ثم راح يومه إلى المدينة على ناقته التي كان قدم عليها وعلي ( ٧ ) معه لا يفارقه يمشي بمشيه ، وليس يمر رسول الله ( ٦ ) ببطن من بطون الأنصار إلا قاموا إليه يسألونه أن ينزل عليهم فيقول لهم : خلوا سبيل الناقة فإنها مأمورة ، فانطلقت به ورسول الله ( ٦ ) واضعٌ لها زمامها ، حتى انتهت إلى الموضع الذي ترى ، وأشار بيده إلى باب مسجد رسول الله ( ٦ ) الذي يصلي عنده بالجنائز ، فوقفت عنده وبركت ووضعت جرانها على الأرض ، فنزل رسول الله ( ٦ ) وأقبل أبو أيوب مبادراً حتى احتمل رحله فأدخله منزله ، ونزل رسول الله وعلي ( ٧ ) معه ، حتى بني له مسجده ، وبنيت له مساكنه ومنزل علي ( ٧ ) فتحولا إلى منازلهما » .
وفي المناقب : ١ / ١١٥ : « فبركت على باب أبي أيوب الأنصاري ، ولم يكن في المدينة أفقر