السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٠
ثم جعفر ، ثم زيد ، ثم أبو ذر ، ثم عمرو بن عنبسة السلمي ، ثم خالد بن سعيد بن العاص ، ثم سمية أم عمار ، ثم عبيدة بن الحرث ، ثم حمزة « أعلن إسلامه » ثم خباب بن الأرت ، ثم سلمان ، ثم المقداد ، ثم عمار ، ثم عبد الله بن مسعود ، في جماعة . ثم أبو بكر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن زيد ، وصهيب وبلال » .
وفي الآحاد والمثاني : ١ / ٣٨٧ : « كان « خالد » جميلاً وسيماً ، قتل وهو ابن نحو خمسين » .
وفي الإستيعاب : ٢ / ٤٢٠ : « هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته الخزاعية ، وولد له بها ابنه سعيد بن خالد ، وابنته أم خالد . . . قالت . . وشهد أبي مع رسول الله عمرة القضاء وفتح مكة ، وحنيناً ، والطائف ، وتبوك ، وبعثه رسول الله على صدقات اليمن ، فتوفى رسول الله ( ٦ ) وأبي باليمن » .
ب - هاجر خالد إلى الحبشة ، لكنه كان يتردد على النبي ( ٦ ) ويقوم له بمهمات . فقد أرسله النبي ( ٦ ) إلى قيصر الروم ، فتأثر به كبير الأساقفة . تاريخ دمشق : ١٦ / ٦٧ .
وكان يتاجر إلى اليمن فجاء إلى النبي ( ٦ ) بآلة كالمنجنيق من جرش . إمتاع الأسماع : ٢ / ٢١ .
وكان إلى جانب جعفر في الهجرة ، ورجع معه في السنة السابعة . الإستيعاب : ٣ / ١١٧٧ .
ولما توفي في الحبشة زوج أم حبيبة بنت أبي سفيان ، فكتب النبي ( ٦ ) للنجاشي أن يخطبها له ، فوكلت خالد بن سعيد وخطبها النجاشي منه . الإستيعاب : ٤ / ١٩٣٢ .
ج - شارك سعيد بفعالية في حروب النبي ( ٦ ) ، وأمَّره في فتح مكة على سرية وأرسله إلى ذي عَرَنة . التنبيه والإشراف / ٢٣٣ .
وكان يكتب للنبي ( ٦ ) وهو أول من ابتدأ بالبسملة . « الدر المنثور : ١ / ١١ ومكاتيب الرسول : ١ / ١٤٩ » . وتوسط للنبي ( ٦ ) مع ثقيف وكتب عهدهم . الدرر / ٢٤٨ .
د - أرسله النبي ( ٦ ) مع علي ( ٧ ) لفتح اليمن فجعله علي ( ٧ ) قائد مقدمته ، وبرز إلى عمرو بن معدي كرب فنهاه علي ( ٧ ) ، وبرز هو اليه وصاح بعمرو فهرب ! ثم جاء عمرو واستأمن ، وأعطى سيفه المشهور الصمصامة إلى خالد .