السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨
٣ . أحاديث خلق نور النبي ( ( ٦ ) ) في مصادر السنيين
أ . روت عدداً منها مصادرهم وصححوا بعضها وضعفوا أكثرها ، وجردوه من ذكر العترة ! ففي مجمع الزوائد : ٨ / ٢٢٣ : « عن ميسرة العجر ، قال : قلت يا رسول الله متى كتبت نبياً ؟ قال : وآدم بين الروح والجسد . رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح » .
ب . وأشهرها حديث : كنت أنا وعليٌّ نوراً بين يدي الرحمان ، رواه ابن حنبل في فضائل الصحابة : ٢ / ٢٦٢ ، عن سلمان قال : « سمعت حبيبي رسول الله ( ٦ ) يقول : كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلقالله آدم قسم ذلك النور جزءين ، فجزء أنا وجزء علي » .
وقد اجتزأه ابن حنبل ، لأن نصه كما في تاريخ دمشق : ٤٢ / ٦٧ : « كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله ، مطيعاً ، يسبح الله ذلك النور ويقدسه ، قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام . فلما خلق الله آدم رَكَزَ ذلك النور في صلبه ، فلم نَزل في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ، فجزءٌ أنا وجزءٌ علي » .
وهذا النص مجتزأ أيضاً ، فقد نقله في شرح النهج : ٩ / ١٧١ عن الفردوس وقال : « رواه أحمد في المسند ، وفي كتاب فضائل علي ، وذكره صاحب كتاب الفردوس ، وزاد فيه : ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب ، فكان لي النبوة ولعلي الوصية » .
ولا تجده في مسند أحمد فلا بد أنه حذف ، وبقي في مناقب الصحابة ، أما في الفردوس فنصه الموجود : ٣ / ٢٨٣ كرواية أحمد ، وكذا في الرياض النضرة للطبري / ٣٩٢ !
ج - . ومنها حديث العرباض رواه أحمد : ٤ / ١٢٧ : « قال رسول الله ( ٦ ) : إني لعبد الله وخاتم النبيين ، وإن آدم لمنجدل في طينته ، وسأنبئكم بأول ذلك : دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى بي ورؤيا أمي التي رأت . وكذلك أمهات النبيين يَرَيْن » . ورواه الحاكم : ٢ / ٤١٨ و ٦٠٠ و ٦٠٨ ، صححه ، وكنز العمال : ١١ / ٤٠٩ ، ١١ / ٤١٨ و ٤٤٩ و ٤٥٠ والدر المنثور : ١ / ١٣٩ و ٥ / ١٨٤ و ٢٠٧ و ٦ / ٢١٣ .
وفي مجمع الزوائد : ٨ / ٢٢٣ : رواه أحمد بأسانيد ، والبزار والطبراني . . رجاله رجال الصحيح » .
د . ومنها : حديث : أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ، قال في كشف الخفاء : ١ / ٢٦٥