السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٧
به إلى السماء الدنيا فضرب باباً من أبوابها فناداه أهل السماء : من هذا ؟ فقال : جبريل . قالوا : ومن معك ؟ قال : معي محمد . قال : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم . قالوا : فمرحباً به وأهلاً » .
وفي عمدة القاري بشرح البخاري : ١٦ / ١١٦ : « كان نائماً بين عمه حمزة وابن عمه جعفر بن أبي طالب . قوله : وأوسطهم : هو النبي ( ٦ ) » . وقال شاعرهم :
لقد شُقَّ صدرٌ للنبي محمد * مراراً لتشريف وذا غاية المجد
فأولى له التشريف فيها مؤثلٌ * لتطهيره من مضغة في بني سعد
وثانيةً كانت له وهو يافع * وثالثةً للمبعث الطيب الند
ورابعة عند العروج لربه * وذا باتفاق فاستمع يا أخا الرشد
وخامسة فيها خلاف تركتها * لفقدان تصحيح لها عند ذي النقد
نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز لرفاعة الطهطاوي / ٥٦ .
وعقيدتنا أن ذلك كله مكذوب ، وأن الله تعالى صفَّاه واصطفاه وطهره منذ خلقه في الدنيا وقبل ذلك ، ولا نقبل أحاديث شق الصدر جملةً وتفصيلاً .
٣٣ - الأنبياء يصلون في قبورهم
رووا أن النبي ( ٦ ) رأى أنبياء يصلون في قبورهم : « قال : ليلة أسري بي مررت على موسى وهو يصلي في قبره » . مسند أحمد : ٥ / ٥٩ .
وكأن الله تعالى عنده أزمة سكن في الآخرة ، مع أن جنته عرضها كعرض السماوات والأرض ! ثم إن الموت ينهي التكليف فلا صلاة في الآخرة ، والدنيا دار عملٍ ولا حساب والآخرة دار حسابٍ ولا عمل . لكن الراوي عامي جاهل !
٣٤ - النساء المعلقات بأثدائهن !
زعموا أن النبي ( ٦ ) قال : « ثم انطلق بي حتى مرَّ بي على نسوة معلقات بثديهن ، تنهش ثديهن الحيات ! قال قلت : من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء اللاتي يمنعن أولادهن ألبانهن » . تاريخ دمشق : ٢٩ / ٣٣١ .