السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٣
الكشاف : ٤ / ٩٤ والكنجي في كفاية الطالب / ١٣٦ . وأورده في نفحات الأزهار : ٥ / ٢٦٠ و ١٦ / ٣٦٦ ، وردَّ في : ٢٠ / ٣٩٢ و ٣٩٦ ، على إنكار ابن تيمية وجود الحديث ، وبحث سنده في مصادر السنة .
روى القمي في تفسيره : ١ / ٢٤٦ عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال : « أول من سبق من الرسل إلى : بَلَى ، محمد رسول الله ( ٦ ) ، وذلك أنه كان أقرب الخلق إلى الله تبارك وتعالى ، وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما أسري به إلى السماء : تقدم يا محمد فقد وطأت موطئاً لم يطأه ملك مقرب ولا نبي مرسل ! ولولا أن روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه ، فكان من الله عز وجل كما قال الله : قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ، أي بل أدنى » .
وفي المحتضر / ٢٦٦ ، في حديث الجالوت النصراني : « فقال رسول الله : يا جالوت ، ليلة أسري بي إلى السماء أوحى الله تعالى إليَّ أن : وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا . . على ما بعثوا ؟ فقلت لهم : على ماذا بعثتم ؟ قالوا : على نبوتك وولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ذريتكما . ثم أوحى إليَّ أن التفت إلى يمين العرش ، فالتفت فإذا علي ، والحسن ، والحسين ، وعلي ، ومحمد ، وجعفر ، وموسى ، وعلي ، ومحمد ، وعلي ، والحسن ، والمهدي ، في ضحضاح من نور يُصلون . فقال الرب تعالى : هؤلاء الحجج أوليائي ، وهذا منهم المنتقم من أعدائي . قال الجالوت فقلت : هؤلاء المذكورون في التوراة والإنجيل والزبور » .
١٩ - حديث النبي ( ( ٦ ) ) مع ملك الموت ( ( ع ) )
في تفسير القمي : ٢ / ١٦٨ عن الإمام الصادق ( ٧ ) قال : « قال رسول الله ( ٦ ) : لما أسري بي إلى السماء رأيت ملكاً من الملائكة بيده لوح من نور ، لا يلتفت يميناً ولا شمالاً ، مقبلاً عليه كهيئة الحزين ، فقلت من هذا يا جبرئيل ؟ فقال : هذا ملك الموت مشغول في قبض الأرواح . فقلت : أدنِني منه يا جبرئيل لأكلمه ، فأدناني منه فقلت له : يا ملك الموت ، أكل من مات أو هو ميت فيما بعد أنت تقبض روحه ؟ قال : نعم . قلت : وتحضرهم بنفسك ؟ قال : نعم ، وما الدنيا كلها عندي