السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٩
من الموالي . . عن عطاء قال قال رسول الله ( ٦ ) : الأبدال من الموالي ، ولا يبغض الموالي إلا منافق » . وتاريخ بغداد : ١٢ / ٢٧٩ وتهذيب الكمال : ٢٢ / ٤٢١ .
وصححه المناوي : ٣ / ٢٢٠ وقال : « من علامتهم أيضاً أنه لا يولد لهم . . . وهذه الأخبار وإن فرض ضعفها جميعها ، لكن لايُنكر تقوي الحديث الضعيف بكثرة طرقه وتعدد مخرجيه إلا جاهل بالصناعة الحديثية ، أو معاند متعصب » .
وفي تهذيب الكمال : ٧ / ٢٦٤ : « كان حماد بن سلمة يعد من الأبدال ، وعلامة الأبدال أن لا يولد لهم ، تزوج سبعين امرأة فلم يولد له » !
وعدوا أكثر من عشرين من أئمتهم من غير العرب من الأبدال !
وزعم ابن عربي أن أصحاب المهدي ( ٧ ) كلهم من العجم ! قال في الفتوحات : ٣ / ٣٢٨ : « وهم من الأعاجم ما فيهم عربي ، لكن لا يتكلمون إلا بالعربية » !
لكن أئمة أهل البيت « : » ساوَوْا بين العرب والعجم ، ونصوا على أن أصحاب المهدي ( ٧ ) فيهم العرب والعجم ، قال الإمام الباقر ( ٧ ) كما في غيبة الطوسي / ٢٨٤ : « يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاث مائة ونيف عدة أهل بدر . فيهم النجباء من أهل مصر ، والأبدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق » .
٧ . أخبر النبي ( ( ٦ ) ) بظلم قريش لأهل بيته ( ( : ) )
روى ابن حماد : ١ / ٣١٠ عن عبد الله بن مسعود قال : بينما نحن عند رسول الله إذ جاء فتية من بني هاشم فتغير لونه ! قلنا : يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه ، فقال : « إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء وتطريداً وتشريداً حتى يأتي قوم من هاهنا من نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق فلا يعطونه ، مرتين أو ثلاثاً ، فيقاتلون فينصرون ، فيعطون ما سألوا فلا يقبلوه ، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي ، فيملؤها عدلاً كما ملؤوها ظلماً ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج ، فإنه المهدي » . « ورواه ابن أبي شيبة : ١٥ / ٢٣٥ ، بنحوه . وابن ماجة : ٢ / ١٣٦٦ ، رواه