السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦١٨
الفصل السادس والثلاثون
زواج النبي « ٦ » بعد وفاة خديجة « ٣ »
لم يتزوج النبي ( ( ٦ ) ) على خديجة وتزوج بعد هجرته
قال ابن شهرآشوب في المناقب : ١ / ١٣٧ : « في إعلام الورى ، ونزهة الأبصار ، وأمالي الحاكم ، وشرف المصطفى : أنه ( ٦ ) تزوج بإحدى وعشرين امرأة . وقال ابن جرير وابن مهدي : واجتمع له إحدى عشرة امرأة في وقت .
ترتيب أزواجه : تزوج بمكة أولاً خديجة بنت خويلد ، قالوا : وكانت عند عتيق بن عايذ المخزومي ثم عند أبي هالة زرارة بن نباش الأسدي .
وروى أحمد البلاذري ، وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما ، والمرتضى في الشافي ، وأبو جعفر في التلخيص : أن النبي ( ٦ ) تزوج بها وكانت عذراء ، يؤكد ذلك ما ذكر في كتابي الأنوار والبدع أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة .
وسودة بنت زمعة بعد موتها بسنة ، وكانت عند سكران بن عمرو من مهاجري الحبشة فتنصر ومات بها . وعائشة بنت أبي بكر ، وهي ابنة سبع قبل الهجرة بسنتين ، ويقال كانت ابنة ست ودخل بها بالمدينة في شوال وهي ابنة تسع ، ولم يتزوج غيرها بكراً ، وتوفي النبي وهي ابنة ثمانية عشر سنة ، وبقيت إلى أمارة معاوية وقد قاربت السبعين .
وتزوج بالمدينة أم سلمة ، واسمها هند بنت أمية المخزومية ، وهي بنت عمته عاتكة بنت عبد المطلب ، وكانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد ، بعد وقعة بدر من سنة اثنتين من التاريخ ،