السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠
١٨ . وفي غزوة الأحزاب طالت محاصرة المشركين للمدينة نحو شهر ، فخاف المسلمون وفرَّ أكثرهم من المرابطة وتسللوا إلى المدينة بأعذار مختلفة ! حتى بقي مع النبي ( ٦ ) ذات ليلة في حراسة الخندق اثنا عشر شخصاً فقط ! وتواطأ بعضهم مع المشركين فعبَّروا فرساناً منهم من نقطة من الخندق بقيادة فارس العرب عمرو بن ود العامري ، فدعا النبي ( ٦ ) الصحابة إلى مبارزته فخافوا ، فبرز اليه علي ( ٧ ) وقتله وقتل بعض رفاقه ، فهرب الباقون ووقع الرعب في المشركين ، وأرسل الله عليهم الريح فتمت هزيمتهم .
١٩ . في غزوة النبي ( ٦ ) ليهود بني قينقاع والنظير وقريظة ، كان بطل الإسلام عليٌّ ( ٧ ) فقتل عدداً من أبطالهم ، فخضعوا لشروط النبي ( ٦ ) بالجلاء عن المدينة .
٢٠ . وكان لعلي ( ٧ ) أدوار في غزوة الحديبية ، فعتَّم عليها رواة السلطة ، وبيَّناها !
٢١ . وكانت خيبر قسمين : حصون النطاة وأهمها حصن ناعم ، وحصون الشق وأهمها حصن القموص . فحاصر النبي ( ٦ ) حصن ناعم وهاجمه علي ( ٧ ) فدحا بابه وفتحه ، ثم أبقاه النبي ( ٦ ) هناك لترتيب وضعها ، واتجه إلى حصن القموص فحاصره لمدة شهر أو نحوه ، فكان المسلمون يهاجمونه يومياً تقريباً ويرجعون مهزومين ! حتى طلبوا من النبي ( ٦ ) أن يحضر علياً ( ٧ ) فأحضره وأخبرهم أنه سيفتح الحصن ، فهاجم علي ( ٧ ) الحصن وحده ودحا بابه الحديدي الثقيل ، وقتل بطلهم مرحباً ، وفتح الحصن !
٢٢ . وفي غزوة حنين انهزم المسلمون ، وكانوانحو عشرة آلاف ، فثبت مع النبي ( ٦ ) بنو هاشم فقط ، وقاتل علي ( ٧ ) وحده فقتل أربعين من حملة الرايات ، وحقق النصر !
ثم حاصر النبي ( ٦ ) حصن الطائف ، وكان المسلمون يهاجمونه فلم يستطيعوا فتحه ، وكان علي ( ٧ ) في مهمة عسكرية ، فاتفق النبي ( ٦ ) مع ثقيف وأنهى حصار الطائف .
٢٣ . بعد حنين أرسل النبي ( ٦ ) علياً ( ٧ ) إلى اليمن مرات ، فاستكمل فتحها وترتيب