السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٠٩
٦ . مدحه النبي ( ( ٦ ) ) في بدر ورفع بيده
وأكد للمسلمين أنه وزيره ووليهم من بعده ، ففي الإحتجاج : ١ / ٢٠٩ : « قال ( ٧ ) في احتجاجه على أعضاء شورى عمر : نشدتكم بالله هل فيكم أحد أخذ رسول الله ( ٦ ) بيده يوم بدر فرفعها حتى نظر الناس إلى بياض إبطيه وهو يقول : ألا إن هذا ابن عمي ووزيري فوازروه وناصحوه ، فإنه وليكم بعدي ، غيري ؟ قالوا لا » .
٧ . وكان معه جبرئيل وميكائيل وعزرائيل ( ( : ) )
« وكان جبرئيل يقاتل عن يمين علي ( ٧ ) وميكائيل عن يساره ، وملك الموت قدامه » . « المناقب : ٣ / ٥٤ » . وسماه المشركون : الموت الأحمر . المناقب : ٣ / ٤٣ .
وسماه الطلقاء والمنافقون : قَتَّال العرب ، فعندما حمل الحسين ( ٧ ) على جيش عمر بن سعد الحسين في كربلاء وكانوا ثلاثين ألفاً ، قال لهم عمر بن سعد : « الويل لكم أتدرون من تبارزون ! هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتَّال العرب فاحملوا عليه من كل جانب » . المناقب : ٣ / ٢٥٨ .
وسموه : قاتل الأحبة ، ففي جواهر الكلام : ٢١ / ٣٣١ ، أن أمير المؤمنين ( ٧ ) لما زار عائشة بعد معركة الجمل : « انتهى إلى دار عظيمة فاستفتح ففتح له ، فإذا هو بنساء يبكين بفناء الدار ، فلما نظرن إليه صحن صيحة واحدة وقلن : هذا قاتل الأحبة ، فلم يقل لهن شيئاً وسأل عن حجرة عائشة ففتح له بابها ، وسمع بينهما كلام شبيه بالمعاذير لا والله وبلى والله ، ثم خرج فنظر إلى امرأة أدماء طويلة ، فقال لها يا صفية فأتته مسرعة ، فقال ألا تبعدين هؤلاء الكلبات يزعمن أني قاتل الأحبة ! ولو كنت قاتل الأحبة لقتلت من في هذه الحجرة ومن في هذه وأومأ إلى ثلاث حجر ! فذهبت إليهن وقالت لهن : فما بقيت في الدار صائحة إلا سكتت ولا قائمة إلا قعدت ! قال الأصبغ وكان في إحدى الحجر عائشة ومن معها من خاصتها ، وفي الأخرى مروان بن الحكم وشباب من قريش ، وفي الأخرى عبد الله