السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٦
قالوا إنه عذب عذاباً شديداً ، ولما أراد الهجرة منعته قريش فافتدى نفسه منهم بماله . وكان يحب عمر فأوصى عمر أن يصلي بالناس حتى يستخلف أهل الشورى . وتوفي بالمدينة سنة ثمان وثلاثين وعمره سبعون سنة . الكامل : ٢ / ٦٨ .
٨ . عامر بن فهيرة غلام الطفيل بن عبد الله الأزدي ، والطفيل أخ عائشة لأمها أم رومان ، قالوا إنه عُذب لإسلامه ولا يصح ذلك ، وكان أسود يرعى غنماً لسيده وأخذه النبي ( ٦ ) مع أبي بكر في هجرته ، وشهد بدراً وأحداً ، واستشهد يوم بئر معونة ، وله أربعون سنة . « الكامل : ٢ / ٦٨ » . وسيأتي ذكره في هجرة النبي ( ٦ ) .
٩ . أبو فكيهة واسمه أفلح وقيل يسار ، وكان عبداً لصفوان بن أمية بن خلف الجمحي ، أسلم مع بلال فأخذه سيده أمية وربط في رجله حبلاً وجره ، ثم ألقاه في الرمضاء ، ومَرَّ به جُعَل « حَشَرة » فقال له أمية : أليس هذا ربك ؟ ! فقال : الله ربي وربك ورب هذا ، فخنقه خنفاً شديداً ، ومعه أخوه أبي بن خلف يقول : زده عذاباً حتى يأتي محمد فيخلصه بسحره ! وهاجر ومات قبل بدر . الكامل : ٢ / ٦٨ .
١٠ . لبينة جارية بني مؤمل بن حبيب ، كان عمر يعذبها حتى يتعب فيدعها ويقول : إني لم أدعك إلا سآمة ! فتقول كذلك يفعل الله بك ! الكامل : ٢ / ٦٩ .
١١ . زنيرة وكانت لبني عدي وكان عمر يعذبها . وقيل كانت لبني مخزوم وكان أبو جهل يعذبها حتى عميت فقال لها : إن اللات والعزى فعلا بك . فقالت : وما يدري اللات والعزى من يعبدهما ! ولكن هذا أمٌر من السماء وربي قادر على رد بصري فأصبحت من الغد وقد رد الله بصرها ! فقال : هذا من سحر محمد ! الكامل : ٢ / ٦٩ .
١٢ . أم عبيس ، أمة لبني زهرة ، كان الأسود بن عبد يغوث يعذبها . الكامل : ٢ / ٧٠ .
١٣ . مصعب بن عمير العبدري ، ففي الطبقات : ٣ / ١١٦ والاستيعاب : ٤ / ١٤٧٤ أنه أسلم في دار الأرقم : « وكتم إسلامه خوفاً من أمه وقومه ، فكان يختلف إلى رسول الله سراً ، فبصر به عثمان بن طلحة يصلي ، فأخبر به قومه وأمه ، فأخذوه وحبسوه فلم يزل محبوساً إلى أن خرج إلى أرض الحبشة » .