السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٢
وعند الروم بطريسا ، وعند الفرس جبتر ، وعند الترك بثير ، وعند الزنج حيتر ، وعند الكهنة بويئ ، وعند الحبشة بثريك ، وعند أمي حيدرة ، وعند ظئري ميمون ، وعند العرب علي ، وعند الأرمن فريق ، وعند أبي ظهير » .
وفي الفضائل لابن شاذان / ١٧٥ : « وقد رويَ عن النبي ( ٦ ) أنه قال : لعلي سبعة عشر إسماً . فقال ابن عباس أخبرنا ما هي يا رسول الله ؟ فقال : اسمه عند العرب علي ، وعند أمه حيدرة ، وفي التوراة إليا ، وفي الإنجيل بريا ، وفي الزبور قريا ، وعند الروم بطرسيا ، وعند الفرس نيروز ، وعند العجم شميا ، وعند الديلم فريقيا ، وعند الكرور شيعيا ، وعند الزبح حيم ، وعند الحبشة تبير ، وعند الترك حميرا ، وعند الأرمن كركر ، وعند المؤمنين السحاب ، وعند الكافرين الموت الأحمر ، وعند المسلمين وعد ، وعند المنافقين وعيد ، وعندي طاهر مطهر ، وهو جنب الله ، ونفس الله ، ويمين الله عز وجل » .
وربما وجد ارتباط بين هيدار وقيدار ، ففي قاموس الكتاب المقدس / ٧٥١ : « قيدار : اسم سامي ، معناه قدير أو أسود ، وهو ابن إسماعيل الثاني « تك ٢٥ : ١٣ » وهو أب لأشهر قبائل العرب ، وتسمى بلادهم أيضاً : قيدار » .
٥ . ولد علي ( ( ع ) ) قبل البعثة بعشر سنين
كان عمر أمير المؤمنين ( ٧ ) لمَّا بعث النبي ( ٦ ) عشر سنين ، لكنه كان جسمه ببنية الخمسة عشر ، ووعقل أكبر من سنه بكثير ، ويكفي دليلاً عليه أن النبي ( ٦ ) كلفه بدعوة بني هاشم وإعداد الطعام لهم .
قال العلامة في تذكرة الفقهاء : ٦ / ١٩٦ : « يوم الثالث عشر منه ، ولد مولانا أمير المؤمنين ( ٧ ) في الكعبة قبل النبوة باثنتي عشرة سنة » . والصحيح عشرة سنين .
وقال في الكافي : ١ / ٤٥٢ : « ولد أمير المؤمنين ( ٧ ) بعد عام الفيل بثلاثين سنة وقتل ( ٧ ) في شهر رمضان لتسع بقين منه ليلة الأحد سنة أربعين من الهجرة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، بقي بعد قبض النبي ( ٦ ) ثلاثين سنة » .
وتواترت في مصادر السنيين رواية ابن عفيف الكندي ، قال : « أول شئ علمتُ