السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٤٥
يدعو ربه ويستغيث ويقول : اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم إن تهلك هذا العصابة لا تعبداللهم اللهم . . جعل أبو بكر يقول له : يا رسول الله هكذا مناشدتك ربك إنه سينجز لك ما وعدك ! وهذا يدل على كمال يقين الصديق وثقته بوعد الله وثباته وشجاعته » ! وكرره في مجموع فتاواه : ٢٨ / ٢٥٧ .
وقد رد علماء الشيعة المعاصرون على هذر ابن تيمية وابن حزم ! راجع الغدير : ٧ / ٢٠٠ ، محاضرات في الإعتقادات للسيد الميلاني : ١ / ٣٢٤ ، دراسات في منهاج السنة / ٢١٤ ، الصحيح من السيرة : ٥ / ٤١ وقد شكك في أصل وجود العريش في بدر .
آيتان في الفرار إلى الصفوف الخلفية
لم ينقلوا فرار أحد من المسلمين في بدر ، لكن نزلت آيتان في سورة الأنفال وهي سورة بدر ، تنهيان عن الفرار من الزحف ، فلا بد أنها تقصدان من فروا من الصفوف الأمامية إلى الخلفية . كما أنها تحذير من الفرار في المستقبل !
قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ . وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلامُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَاْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ١٥ - ١٦ .
وسيأتي بسند صحيح عندهم ، أن أحد عشر صحابياً فيهم أبو بكر وعمر ، شربوا الخمر بعد بدر ، وتغنوا بالنوح على قتلى المشركين في بدر ! فلا حول ولا قوة إلا بالله .
* *