السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٢١
وإن عندي لسيف رسول الله ( ٦ ) ، وإن عندي لراية رسول الله ( ٦ ) ودرعه ولأمته ومغفره ، فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله ( ٦ ) ؟
وإن عندي لراية رسول الله ( ٦ ) المغلبة ، وإن عندي ألواح موسى وعصاه ، وإن عندي لخاتم سُلَيْمان بن داود ، وإن عندي الطست الذي كان موسى يقرب به القربان ، وإن عندي الاسم الذي كان رسول الله ( ٦ ) إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة . وإن عندي لمِثْل التابوت الذي جاءت به الملائكة . ومَثَلُ السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل ، في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة ، ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة ، ولقد لبس أبي درع رسول الله ( ٦ ) فخطت على الأرض خطيطاً ولبستها أنا فكانت وكانت ، وقائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله » .
وصححه المجلسي الأول في روضة المتقين : ١٢ / ٢٤٣ وقال : « وفي البصائر في الموثق كالصحيح عن أبي عبد الله ( ٧ ) قال : لبس أبي درع رسول الله ( ٦ ) ذات الفضول فخطت ، ولبستها أنا ففضلت » .
إلى غير ذلك من الأخبار الصحيحة المتواترة فيما تقدم .
وفي بصائر الدرجات / ٢٠٥ : « أتاني إسحاق بن جعفر فعظم عليّ بالحق والحرمة السيف الذي أخذه هو سيف رسول الله . فقلت : لا ، كيف يكون هذا وقد قال أبو جعفر ( ٧ ) : مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل حيثما دار
دار الأمر » .
١٠ . غُلُوُّ السُّلطة في الصَّحابة البدريين ، غَيْر علي
كانت معركة بدر معجزة ربانية ، وسر إعجازها النبي ( ٦ ) والملائكة ، وبطولة علي ( ٧ ) وبني هاشم . وقد سرقت السلطة القرشية ذلك وأعطته لكل الصحابة وجعلتهم جميعاً كالملائكة : أبطالاً أخياراً أبراراً ، من أهل الجنة !
ويكفي جواباً على زعمهم : سورة الأنفال التي نزلت خصيصاً في بدر ،