السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧١٣
وفرس آخر المرتجز ، وفرس آخر السجل ، وفرس آخر البحر » .
٢ . سُمِّيَ ذو الفقار لفقراته ولأنه يفقر من ضرب به
في علل الشرائع : ١ / ١٦٠ عن الإمام الصادق ( ٧ ) : « إنما سمي سيف أمير المؤمنين ( ٧ ) ذا الفقار ، لأنه كان في وسطه خط في طوله ، فشبه بفقار الظهر ، فسميَ ذا الفقار بذلك ، وكان سيفاً نزل به جبرئيل ( ٧ ) من السماء ، وكانت حلقته فضة ، وهو الذي نادى به مناد من السماء : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي .
وروي أنه سمي ذا الفقار ، لأنه ما ضرب به أحدٌ إلا افتقر في الدنيا والآخرة ، وهو معنى منتزع من اسمه .
وفي المناقب : ٣ / ٨١ : « عن أبي عبد الله ( ٧ ) قال : إنما سمي سيف أمير المؤمنين ذو الفقار ، لأنه كان في وسطه خطة في طوله مشبهة بفقار الظهر . وزعم الأصمعي أنه كان فيه ثماني عشرة فقرة . تاريخ أبي يعقوب : كان طوله سبعة أشبار ، وعرضه شبر ، وفي وسطه كالفقار . قال ابن حماد :
فأنزل الله ذا الفقار له * مع جبرئيل الأمين منتجبا
وقيل إن النبي ناوله * جريدة رطبة لها اجتلبا
فانقلبت ذا الفقار في يده * كرامة من إلهه وحبا
سيف يكون الإله طابعه * فكيف ينبو وأن يقال نبا
وقال الزاهي :
من هزم الجيش يوم خيبره * وهز باب القموص واقتلعه
من هز سيف الإله بينكم * سيف من النور ذو العلى طبعه
أبو عبد الله ( ٧ ) : نظر النبي ( ٦ ) إلى جبرئيل بين السماء والأرض على كرسي من ذهب وهو يقول : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي .
القاضي أبو بكر الجعاني بإسناده عن الصادق ( ٧ ) : نادى ملك من السماء يوم أحد يقال له رضوان : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي ، ومثله في إرشاد المفيد ، وأمالي الطوسي عن عكرمة وأبي رافع . وقد رواه السمعاني في فضائل