السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٩
التي تلألأت بنبوة محمد ( ٦ ) ! وهي حجة واضحة لنبينا محمد ( ٦ ) .
وفي التوراة والإنجيل / ١١٤٠ موقع : arabicbible : « ستبيتين في صحاري بلاد العرب يا قوافل الددانيين . فاحملوا يا أهل تيماء الماء للعطشان واستقبلوا الهاربين بالخبز . لأنهم قد فروا من السيف المسلول والقوس المتوتر ومن وطيس المعركة . لأنه هذا ما قاله لي الرب : في غضون سنة مماثلة لسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار ، وتكون بقية الرماة الأبطال من أبناء قيدار قلة . لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم » .
هذا كل ما أوردته توراتهم عن سكن إسماعيل ( ٧ ) في مكة ، وقد أهملت عن عمد تجديد إبراهيم وإسماعيل « ٨ » بناء الكعبة ! لأنه يكشف التخطيط الرباني للأمة الآخرة من ذرية إسماعيل « : » ، وإخبار بأن الله سينقل النبوة إليهم .
٥ . وفرة أحاديث أهل البيت ( ( : ) ) في الكعبة وإبراهيم وإسماعيل ( ( : ) )
أما أحاديث أهل البيت « : » فبينت مكانة الكعبة ، وأن أصلها كان قبل آدم ( ٧ ) ، وأنها نزلت على آدم ( ٧ ) ياقوتة حمراء وكانت قواعدها زبرجدة خضراء ، ثم عفيت بعد نوح ، فأمر الله تعالى إبراهيم ( ٧ ) أن يسكن عندها طفله إسماعيل وأمه هاجر « ٨ » ، وبعث جبرئيل ( ٧ ) فاحتفر بئراً لشرابهم وشراب الحاج .
ثم أمر الله إبراهيم ( ٧ ) أن يجدد بناءها مع ابنه إسماعيل ( ٧ ) عندما صار يافعاً فجدداها ، وأمره أن يدعو الناس إلى حجها ، ويريهم مناسكهم ، فدعا الناس واستجابوا له وحج بهم ، ثم أمره الله تعالى أن يذبح إسماعيل فأطاعه ، وفداه الله بكبش كما قَصَّ القرآن .
وتزوج إسماعيل ( ٧ ) من قبيلة جرهم العربية ، ثم توفيت أمه هاجر « ٨ » فدفنها في المسجد عند الكعبة ، وأمره الله أن يجعل حول قبرها حِجْراً لئلا يدوسه الناس ، وأدخله في المطاف !
كما بينت الأحاديث تقديس العرب للكعبة ، والتزامهم بالعمرة في رجب وبالحج في ذي الحجة . . إلى عشرات العناوين والتفصيلات عن الكعبة ومكانتها ،