السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٦١
وحنين ، والطائف . وكانت بعوثه ( ٦ ) وسراياه ثمانياً وثلاثين » . فيكون المجموع نحو سبعين ، وقيل اثنان وسبعون ، شرح المغني : ٥ / ٣٣٩ .
وقال أهل البيت « : » إن مجموع سراياه وغزواته ( ٦ ) ثمانون ، فعندما سُمَّ المتوكل نذر إن عوفي أن يتصدق بمال كثير ، فتحير الفقهاء في مبلغ المال ، فأرسل إلى الإمام الهادي ( ٧ ) فأجابه إن الكثير ثمانون ، لقوله تعالى : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ، وكانت ثمانين موطناً . وروي ذلك عن الصادق ( ٧ ) وأفتى به عدد من فقهائنا .
الكافي : ٧ / ٤٦٣ ، الفقيه : ٣ / ٣٦٨ و ٤ / ٢٠٦ ، التهذيب : ٨ / ٣٠٩ ، فقه الرضا / ٢٧٤ ، المقنع / ٤١١ ، المقنعة / ٥٦٥ ، الخلاف : ٣ / ٣٥٩ ، المختلف : ٨ / ١٨٨ والجواهر : ٣٥ / ٤١٦ .
وكانت أول غزواته ( ٦ ) بدر ، وآخرها تبوك قبيل وفاته ( ٦ ) واستغرقت ثمانين يوماً ولم يقع فيها حرب ، لأن الروم انسحبوا من تبوك عندما توجه إليهم ، ووقع الأكيدر ملك الدومة في الأسر ، فكتب النبي ( ٦ ) معه صلحاً .
وأهم حروبه ( ٦ ) : بدر ، وأحد ، والخندق ، وخيبر ، وفتح مكة ، وحنين ، ومؤتة . والباقي إما سرايا ، أو لم تكن فيها معركة تذكر .
وفي المناقب : ١ / ١٦١ : « إن جميع ما غزا النبي ( ٦ ) بنفسه ست وعشرون غزوة على هذا النسق : البواط ، العشيرة ، بدر الأولى ، بدر الكبرى ، السويق ، ذي إمرة ، أحد ، نجران ، بنو سليم ، الأسد ، بنو النضير ، ذات الرقاع ، بدر الآخرة ، دومة الجندل ، الخندق ، بنو قريظة ، بنو لحيان ، بنو قرد ، بنو المصطلق ، الحديبية ، خيبر ، الفتح ، حنين ، الطايف ، تبوك ، ويلحق بها بنو قينقاع .
وقاتل في تسع وهي : بدر الكبرى ، وأحد ، والخندق ، وبني قريظة ، وبني المصطلق ، وبني لحيان ، وخيبر ، والفتح ، وحنين ، والطايف .
وأما سراياه فست وثلاثون ، أو لها سرية حمزة لقى أبا جهل بسيف البحر في ثلاثين من المهاجرين » .
ومما تلاحظه في روايات السلطة في سرايا النبي ( ٦ ) وغزواته : أنهم عملوا لتوظيفها لتكبير أشخاص السلطة وأقاربهم وقبائلهم ، وطمس أدوار غيرهم !