السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٦٧
الصادق ( ٧ ) : « احتبس الوحي عن النبي ( ٦ ) فقيل له احتبس الوحي عنك ؟ فقال ( ٦ ) : وكيف لايحتبس وأنتم لا تقلمون أظفاركم ، ولاتُنَقٌّون رواجبكم » !
وفي مسند أحمد : ١ / ٢٤٣ : « ولم لايبطئ عني وأنتم حولي لاتستنون ولا تقلمون أظفاركم ، ولا تقصون شواربكم ، ولا تنقون رواجبكم » . ومجمع الزوائد : ٥ / ١٦٧ ووثقه .
والرواجب رؤوس الأصابع ، والوسخ تحتها يسمى الرَّفَغ . ابن الأثير : ٢ / ٢٤٤ .
لكن هذا احتباس موقت بسبب وجود القذرين ، ويمكن أن ينزل في غيره .
وقد ورد في مصادر الطرفين حساسية الملائكة من الروائح . ففي الكافي : ٢ / ٤٢٩ : « عن عبد الله بن موسى بن جعفر ( ٧ ) قال : سألته عن الملكين يعلمان الذنب إذا أراد العبد أن يفعله أو بالحسنة ؟ قال فقال ( ٧ ) : فريح الكنيف والطيب عندك واحدة ؟ قال : قلت : لا . قال ( ٧ ) : العبد إذا هم بالحسنة خرج نفسه طيب الريح ، فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال قف فإنه قد هم بالحسنة ، فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه ، وريقه مداده فيثبتها له وإذا هم بالسيئة خرج نفسه منتن الريح فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين : قف فإنه قد هم بالسيئة » .
وفي كتاب سعيد / ٥٣ : « فيثبتان ما كان من خير وشر ، ويلقيان ما سوى ذلك » .
* *