السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٠
ابن المنادي / ٤٤ ، الحاكم : ٤ / ٤٦٤ » ، وفيه : « أتينا رسول الله ( ٦ ) فخرج إلينا مستبشراً يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به ، ولا سكتنا إلا ابتدأنا ، حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين ، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه ، فقلنا : ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه ، قال : إنا أهل بيت اختار لنا الله الآخرة على الدنيا ، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد ، حتى ترتفع رايات سود من المشرق فيسألون الحق فلايعطونه ، ثم يطلبونه فلايعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون . فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبواً على الثلج ، فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، فيملك الأرض فيملؤها قسطاً وعدلاً ، كما ملئت جوراً وظلماً » . ورواه البزار : ٤ / ٣١٠ ، ٣٥٤ ، الداني / ٩٢ ، كابن شيبة بتفاوت يسير ، نحوه جامع السيوطي : ٣ / ١٠١ ، وزوائد ابن ماجة / ٥٢٧ ، المعجم الأوسط : ٦ / ٣٢٧ والسنن في الفتن : ٥ / ١٠٢٩ ، بروايتين وفيه :
« بينما نحن عند رسول الله ( ٦ ) إذ قال : يجئ قوم من هاهنا وأشار بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق فلا يعطونه ، مرتين أو ثلاثاً ، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه ، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها عدلاً كما ملؤوها ظلماً . فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج » .
وقال نقاد الحديث عن رواية زائدة التي فيها : واسم أبيه اسم أبي : إنها زيادة في الحديث زادها زائدة بن قدامة .
ورواه من مصادرنا : دلائل الإمامة / ٢٣٣ و ٢٣٥ ، بعدة روايات عن ابن مسعود ، كابن حماد بتفاوت يسير . ومناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان : ٢ / ١١٠ ، بنحوه عن ابن مسعود ، وملاحم ابن طاووس / ٥٢ ، عن ابن حماد ، وفي / ١٦١ ، عن فتن زكريا ، وكشف الغمة : ٣ / ٢٦٢ ، عن أربعين أبي نعيم . وفي / ٢٦٨ ، عن البيان للشافعي . والعدد القوية / ٩٠ ، كرواية دلائل الإمامة الثانية بتفاوت يسير ، والثالثة ، وإثبات الهداة : ٣ / ٥٩٥ ، عن كشف الغمة ، والبحار : ٥١ / ٨٢ ، عن كشف الغمة ، و : ٥١ / ٨٣ عن أربعين الحافظ أبي نعيم . . الخ .
« لكن أدق نصوصه حديث الإمام الباقر ( ٧ ) الذي رواه النعماني / ٢٧٣ ، عن أبي خالد