السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٩
أهبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء إنسية ، وكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة » . والأمالي / ٥٤٦ ، العيون : ٢ / ١٠٧ ، العلل : ١ / ١٨٣ ، الإحتجاج : ٢ / ١٩١ ، مناقب ابن سليمان : ٢ / ١٩١ . ومعاني الأخبار / ٣٩٦ .
وروته مصادر غيرنا : « عن ابن عباس ، وسعد بن مالك ، وسعد بن أبي وقاص ، والإمام الصادق ، وعمر بن الخطاب ، وعائشة ، قالت إنه ( ٦ ) قال لها حينما سألته عن تقبيله ابنته فاطمة « ٣ » : « نعم يا عائشة ، لما أسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنة فناولني منها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي ، فلما نزلت واقعت خديجة ، ففاطمة من تلك النطفة . ففاطمة حوراء إنسية ، وكلما اشتقت إلى الجنة قبلتها » . الصحيح من السيرة : ٣ / ١٠ ، في مصادره : تاريخ بغداد : ٥ / ٨٧ ، المواهب اللدنية : ٢ / ٢٩ ، مقتل الحسين للخوارزمي / ٦٣ ، ذخائر العقبي / ٣٦ ، ميزان الإعتدال : ٢ / ٢٩٧ و ١٦٠ ، مستدرك الحاكم : ٣ / ١٦٥ ، تلخيصه للذهبي ، مجمع الزوائد : ٩ / ٢٠٢ ، ينابيع المودة / ٩٧ ، نزهة المجالس : ٢ / ١٧٩ ، مناقب المغازلي / ٣٥٨ ، البحار : ١٨ / ٣١٥ و ٣٥٠ ، ٣٦٤ ونور الأبصار / ٤٤ و ٤٥ .
وتدل الأحاديث على تعدد تناوله ( ٦ ) من ثمار الجنة ، وفي بعضها أن جبرئيل ( ٧ ) أتاه بها وأمره أن يجتنب خديجة أربعين يوماً . مأساة الزهراء ٢ / ٣١٦ .
ولدت ( ٣ ) في العشرين من جمادى الثانية
استفاضت الرواية أنها « ٣ » ولدت في العشرين من جمادى الثانية سنة خمس للبعثة . ففي دلائل الإمامة / ٧٩ ، عن الصادق ( ٧ ) قال : « ولدت فاطمة « ٣ »
في جمادى الآخرة يوم العشرين منه ، سنة خمس وأربعين من مولد النبي ( ٦ ) فأقامت بمكة ثمان سنين ، وبالمدينة عشر سنين وبعد وفاة أبيها خمسة وتسعين يوماً ، وقبضت في جمادى الآخرة ، يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه سنة إحدى عشرة من الهجرة » .
وفي أمالي الصدوق / ٦٩٠ ، عن المفضل بن عمر : « قلت لأبي عبد الله الصادق ( ٧ ) : كيف كانت ولادة فاطمة « ٣ » ؟ فقال : نعم ، إن خديجة « ٣ » لما تزوج بها رسول الله ( ٦ ) هجرتها نسوة مكة فكنَّ لا يدخلن عليها ولا يسلمن عليها ، ولا