السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٣
من ذريتك ، بهم أثيب وأعاقب » .
وفي / ١٠٥ ، عن أبي أمامة وفيه : « فنوديت : يا محمد هم الأئمة بعدك والأخيار من ذريتك » . وفي / ١١٠ ، عن واثلة ، وفيه : « أتحب أن تراهم يا محمد ؟ قلت : نعم يا رب . قال : إرفع رأسك ، فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار الأئمة بعدي اثنا عشر نوراً ، قلت : يا رب أنوار من هي ؟ قال : أنوار الأئمة بعدك أمناء معصومون » .
وروى في / ١٣٧ ، تفسير قوله تعالى : وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ : « فطوبى لمن أحبهم والويل لمن أبغضهم ، فبهم أنزل الغيث وبهم أثيب وأعاقب . ثم رفع رسول الله ( ٦ ) وسلم يده إلى السماء ودعا بدعوات فسمعته فيما يقول : اللهم اجعل العلم والفقه في عقبي ، وعقب عقبي ، وفي زرعي ، وزرع زرعي » .
وفي / ١٨٥ ، عن أم سلمة عن النبي ( ٦ ) : « لما أسري بي إلى السماء نظرت فإذا مكتوب على العرش : لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي ، ورأيت أنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وأنوار علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي ، ورأيت نور الحجة يتلألأ من بينهم كأنه كوكب دري ، فقلت : يا رب من هذا ومن هؤلاء ؟ فنوديت يا محمد هذا نور علي وفاطمة وهذا نور سبطيك الحسن والحسين ، وهذه أنوار الأئمة بعدك من ولد الحسين مطهرون معصومون ، وهذا الحجة يملأ الدنيا قسطا وعدلاً » .
وفي شرح الأخبار : ٢ / ٤١٥ ، أن الله تعالى أمر رسوله أن يبلغ السلام إلى علي ( ٧ ) . وقال في كنز الفوائد / ٢٥٩ : « وقد جاء في الحديث أن رسول الله ( ٦ ) رأى في السماء لما عرج به ملكاً على صورة أمير المؤمنين ( ٧ ) ، وهذا خبر قد اتفق أصحاب الحديث على نقله ، حدثني به من طريق العامة الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان القمي ، ونقلته من كتابه المعروف بإيضاح دقائق النواصب ، وقرأته عليه بمكة في المسجد الحرام سنة اثنتي عشرة وأربعمائة قال . » .
وفي شرح الأخبار : ٣ / ٤٦٨ ، عن عمار ، وفيه : « إني اصطفيتك لنفسي وانتجبتك