السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩١
فلي فاخضع ، وإياي فاعبد ، وعليَّ فتوكل ، وبي فثق ، فإني قد رضيت بك عبداً وحبيباً ورسولاً ونبياً ، وبأخيك علي خليفة . . . وبك وبه وبالأئمة من ولده أرحم عبادي وإمائي ، وبالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي ، وبه أطهر الأرض من أعدائي وأورثها أوليائي ، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا ، وبه أحيي عبادي وبلادي بعلمي ، وله أظهر الكنوز والذخائر بمشيئتي ، وإياه أظهر على الأسرار والضمائر بإرادتي ، وأمده بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري وإعلان ديني ، ذلك وليي حقاً ، ومهدي عبادي صدقاً » .
وفي نوادر المعجزات / ٧٤ وأمالي الطوسي / ٣٤٣ و ٣٥٤ ، عن الإمام الحسين ( ٧ ) قال : « قال رسول الله ( ٦ ) : لما عرج بي إلى السماء ، وصرت إلى سدرة المنتهى ، أوحى الله إلي : يا محمد ، قد بلوت خلقي ، فمن وجدت أطوعهم ؟ قلت : يا رب علياً . قال : صدقت يا محمد . ثم قال : هل اخترت لأمتك خليفة من بعدك ، يعلمهم ما جهلوا من كتابي ويؤدي عني ؟ قلت : اللهم اختر لي فإن اختيارك خير من اختياري . قال : قد اخترت لك علياً فاتخذه لنفسك خليفة ووصياً ، فإني قد نحلته علمي وحلمي ، وهو أمير المؤمنين حقاً ، لم ينلها أحد قبله وليست لأحد بعده » .
وفي أمالي الصدوق / ٣٧٥ ، أن الله تعالى قال لنبيه ( ٦ ) : « إن علياً إمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني . . . فلما أخبر النبي ( ٦ ) علياً ( ٧ ) ، خرَّ ساجداً شكراً لله تعالى » .
وفي أمالي الصدوق / ٤٣٣ و ٥٦٣ والطرائف / ٤١٣ : « نادى مناد من وراء الحجاب : نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك عليٌّ ، فاستوص به » .
وفيه / ٥٦٦ ٧١١ والخصال / ١١٥ : « كلمني ربي جل جلاله فقال : يا محمد . فقلت : لبيك ربي . فقال : إن علياً حجتي بعدك على خلقي ، وإمام أهل طاعتي » .
وفي أمالي المفيد / ١٧٣ : « نوديت : يا محمد ، إستوص بعلي خيراً ، فإنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين يوم القيامة » .
وفي أمالي الطوسي / ٢٩٥ ، أن الله أوحى اليه في علي ( ٧ ) : « إقرى علي بن أبي طالب