السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٩٤
حبيب النجار مؤمن آل ياسين الذي قال : يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ . وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال : أَتَقْتُلُونَ رجلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ . وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم » . والفصول المختارة / ٢٦٠ ، الغدير : ٢ / ٣١٤ و ٣ / ١٢١ والصحيح من السيرة : ٤ / ٤٥ . ومن مصادرغيرنا : ابن ماجة : ١ / ٤٤ ، الحاكم : ٣ / ١١١ وصححاه . ومجمع الزوائد : ٩ / ١٠٢ ، بعدة روايات ، ابن أبي شيبة : ٧ / ٤٩٨ ، الضحاك في الآحاد والمثاني : ١ / ١٤٨ ، النسائي : ٥ / ١٠٦ ، الثعلبي في تفسيره : ٥ / ٨٥ ، الطبري في الرياض النضرة : ٢ / ٢٠٩ وابن أبي عاصم في السنة / ٥٨٤ .
وفي سنن النسائي : ٥ / ١٠٧ : « ما أعرف أحداً من هذه الأمة عَبَد الله بعد نبيها - مباشرة - غيري ، عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة بسبع سنين » .
وقال في شرح النهج : ١٣ / ٢٠٠ : « أنا الصديق الأكبر ، وأنا الفاروق الأول ، أسلمت قبل إسلام أبي بكر ، وصليت قبل صلاته بسبع سنين . كأنه ( ٧ ) لم يرتض أن يذكر عمر ، ولا رآه أهلاً للمقايسة بينه وبينه ، وذلك لأن إسلام عمر كان متأخراً » !
أقول : كان نزول جبرئيل ( ٧ ) على رسول الله ( ٦ ) متعدداً قبل الأربعين ، إلى أن نزل بالقرآن في الأربعين ، وكان ( ٦ ) يخبر علياً وخديجة « ٨ » ويدعوهما إلى الإيمان بعد نزول جبرئيل ( ٧ ) . وفي المرة الأخيرة في غار حراء كان علي وخديجة معه ( ٦ ) كما روى ذلك السنة والشيعة ، ودعاهما أيضاً بعده فآمنا .
٤ . وروى الجميع ما يدل على نبوته ( ( ٦ ) ) قبل رسالته !
ففي دلائل النبوة للبيهقي : ٢ / ١٧ و ٤٢٤ ومسلم : ٧ / ٥٨ : « عن علي رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله ( ٦ ) بمكة فخرج في بعض نواحيها ، فما استقبله شجر ولا جبل إلا قال له : السلام عليك يا رسول الله . . . قال رسول الله : إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم عليَّ قبل أن أبعث ، إني لأعرفه الآن » .
وفي فيض القدير : ٣ / ٢٥ : « قيل هو الحجر الأسود ، وقيل البارز بزقاق المرفق ، وعليه أهل مكة سلفاً وخلفاً » . وأضافت رواية الترمذي : ٥ / ٢٥٣ وغيره : كان يسلم عليَّ ليالي بعثت . ويبدو أنها زياة من الراوي .