السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤٢
عبيد الخزرجي بمكة ، فولدت له أيمن فمات زوجها فزوجها النبي ( ٦ ) من زيد ، فولدت له أسامة ، أسود يشبهها ، فأسامة وأيمن أخَوَان لأم » . البحار : ٢٢ / ٢٦٣ .
كانت جارية سوداء نوبية « كتاب سليم / ٣٨٩ » « فلما ولدت آمنة النبي بعدما توفي أبوه ، حضنته أم أيمن حتى كبر ، ثم أعتقها النبي ( ٦ ) ثم أنكحها زيد بن حارثة . توفيت بعد النبي ( ٦ ) بخمسة أشهر » . قاموس الرجال : ١٢ / ١٩٣ .
روي أن النبي ( ٦ ) قال : « من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة ، فليتزوج أم أيمن ، فتزوجها زيد بن حارثة ، فولدت له أسامة بن زيد » . الطبقات : ٨ / ٢٢٤ .
وكانت أم أيمن تخطئ في العربية : « قالت يوم حنين : سبت الله أقدامكم ، فقال النبي ( ٦ ) : أسكتي يا أم أيمن فإنك عسراء اللسان » . الطبقات : ٨ / ٢٢٥ .
٢ . لما توفيت آمنة والدة النبي ( ٦ ) في رجوعها من المدينة : « فرجعت به أم أيمن على البعيرين اللذين قدموا عليهما مكة ، وكانت تحضنه مع أمه ، ثم بعد أن ماتت » . الطبقات : ١ / ١١٦ .
٣ . في الطبقات : ١ / ١١٧ وتاريخ دمشق : ٣ / ٨٥ : « قال عبد المطلب لأم أيمن وكانت تحضن رسول الله : يا بركة لا تغفلي عن ابني ، فإني وجدته مع غلمان قريباً من السدرة ، وإن أهل الكتاب يزعمون أن ابني هذا نبي هذه الأمة .
وكان عبد المطلب لا يأكل طعاماً إلا قال : عليَّ بابني فيؤتى به إليه ، فلما حضرت عبد المطلب الوفاة أوصى أبا طالب بحفظ رسول الله ( ٦ ) وحياطته » .
٤ . قالت أم أيمن عن النبي ( ٦ ) : « ما رأيته شكى ، صغيراً ولا كبيراً ، جوعاً ولا عطشاً ! كان يغدو فيشرب من زمزم ، فأعرض عليه الغداء فيقول : لا أريده أنا شبعان » . « الطبقات : ١ / ١٦٨ » . وقالت : « رأيته وهو ابن ثمان سنين يبكي خلف سرير عبد المطلب ، حتى دفن بالحجون » . الطبقات : ١ / ١١٩ والبحار : ١٥ / ١٦٢ .
٥ . كان النبي ( ٦ ) يقول لها : يا أُمَّهْ ، ويزورها في بيتها . « الطبقات : ٨ / ٢٢٣ » . ويثق بها ، فقد وضع عندها أمانات الناس : « فلما أراد الهجرة سلمها إلى أم أيمن ، وأمر علياً ( ٧ ) أن يردها » . الحدائق الناضرة : ٢١ / ٤٣٣ .