السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٩
بولادة خير الأنبياء . السلام عليك يا أم رسول الله ، السلام عليك يا أم حبيب الله . فهنيئاً لك بما آتاك الله من فضله ، والسلام عليك وعلى رسول الله
ورحمة الله وبركاته » .
وشذ الوهابية عن كافة المسلمين فحرموا زيارة قبر أم النبي « ٣ » وعاقبوا من زاره !
ثم طغوا وفجَّروا القبر بالديناميت !
وكتب عبد الحسين البصري في شبكة الموسوعة الشيعية : ٢٨ / ٣ / ٢٠٠٠ موضوعاً بعنوان « ديناميت السلفية » ! قال فيه :
« للتاريخ فقط ، ولتبقى صفحة سوداء في وجة خوارج العصر ، نؤرخ لحدث وقع أصاب كبد رسول الله ( ٦ ) ، ألا وهو تفجير قبر آمنه بنت وهب أم رسول الله ( ٦ ) ، الواقع في الأبواء وذلك في الثامن من مارس سنة ٢٠٠٠ ميلادي !
ألا لعنة الله على القوم الظالمين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم » .
ثم كتب في رد مزاعم الوهابيين بأن زيارة قبر آمنة « ٣ » شرك بالله تعالى !
٢٠ . ظلم المسلمين لنبيهم في والديه ( ( ٦ ) ) !
قال الحموي في معجم البلدان : ١ / ٧٩ : « وبالأبواء قبر آمنة بنت وهب أم النبي وكان السبب في دفنها هناك أن عبد الله والد رسول الله ( ٦ ) كان قد خرج إلى المدينة يمتار تمراً فمات بالمدينة ، فكانت زوجته آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، تخرج في كل عام إلى المدينة تزور قبره ، فلما أتى على رسول الله ( ٦ ) ست سنين خرجت زائرة لقبره ومعها عبد المطلب وأم أيمن حاضنة رسول الله ( ٦ ) فلما صارت بالأبواء منصرفةً إلى مكة ماتت بها ، ويقال إن أبا طالب زار أخواله بني النجار بالمدينة ، وحمل معه آمنة أم رسول الله ، فلما رجع منصرفاً إلى مكة ، ماتت آمنة بالأبواء » .
وقال ابن سعد : ١ / ١١٦ : « فنزلت به في دار النابغة فأقامت به عندهم شهراً . فكان رسول الله ( ٦ ) يذكر أموراً كانت في مقامه ذلك : لما نظر إلى أطَمِ بني عدي