السيرة النبوية عند أهل البيت - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٧
١٣ . وُلِد رسول الله ( ( ٦ ) ) يوم الجمعة
قال رواة السلطة إن النبي ( ٦ ) ولد يوم الاثنين ، وقال أهل البيت « : » : وُلِد يوم الجمعة فجراً ، ففي قرب الإسناد / ٢٩٩ ، عن علي بن جعفر قال : « جاء رجل إلى أخي « موسى بن جعفر ( ٧ ) » فقال له : جعلت فداك ، إني أريد الخروج فادع لي . قال : ومتى تخرج ؟ قال : يوم الاثنين . فقال له : ولمَ تخرج يوم الاثنين ؟ قال : أطلب فيه البركة ، لأن رسول الله ( ٦ ) وُلد يوم الاثنين . فقال : كذبوا ! وُلد رسول الله ( ٦ ) يوم الجمعة ، وما من يوم أعظم شؤماً من يوم الاثنين ، يوم مات فيه رسول الله ( ٦ ) وانقطع فيه وحي السماء ، وظُلمنا فيه حقنا !
ألا أدلك على يوم سَهْلٍ ألانَ الله تبارك وتعالى لداود فيه الحديد ؟ فقال الرجل : بلى جعلت فداك . قال : أخرج يوم الثلاثاء » .
وفي الحدائق الناضرة : ١٧ / ٤٢٣ ملخصاً : « كان مولده بمكة في شعب أبي طالب يوم الجمعة بعد طلوع الفجر ، سابع عشر شهر ربيع الأول عام الفيل ، وهذا هو المشهور بين أصحابنا رضوان الله عليهم . وقيل لاثنتي عشرة مضت من الشهر ، وقيل اليوم العاشر منه ، وقيل الثاني . وبُعث ( ٦ ) في اليوم السابع والعشرين من رجب ، وله أربعون سنة . وقُبض بالمدينة يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشر من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة . ونقل في الدروس قولاً بأنه قبض لاثنتي عشرة من شهر ربيع الأول ، واختاره الكليني . . وذكر جمع من أصحابنا منهم الشيخ في التهذيب والعلامة في المنتهى أنه قبض مسموماً » .
وقال الكليني في الكافي : ١ / ٤٣٩ : « ولدته في شعب أبي طالب في دار محمد بن يوسف ، في الزاوية القصوى عن يسارك وأنت داخل الدار ، وقد أخرجت الخيزران ذلك البيت فصيرته مسجداً يصلي الناس فيه . . .
وتوفي أبوه عبد الله بن عبد المطلب بالمدينة عند أخواله وهو ابن شهرين ، وماتت أمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وهو ابن أربع سنين ، ومات عبد المطلب وللنبي ( ٦ ) نحو ثمان