بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٧٥ - إيراد و ردّ
١- حدس خبير.
٢- حدس جمع أجلّاء من الخبراء.
نعم، مع ذلك كلّه، لقائل أن يشكّك في حصول الاطمئنان العقلائي في مثله، و معه لا مسرح إلّا لأصل عدم الحجّية، إذ الحجّية هي التي تحتاج إلى دليل، دون عدم الحجّية.
و ما قالوه في الأصول من: «أنّ الخبر الحدسي من الثقة ليس بحجّة» لا يريدون به نفي الحجّية مطلقا، بل نفي إطلاق الحجّية على غرار الخبر الحسّي الذي هو حجّة من غير الخبير، حتّى مع الظنّ الشخصي بالخلاف.
كيف و كم نرى في الفقه اعتماد فقيه على فقيه آخر في حدسه، لاعتماده على خبرته و ورعه؟
و قد تقدّم النقل عن المحقّق النائيني ; باعتماده على اتّفاق الشيخ و الشيرازيين على الفتوى بحكم.
هذا كلّه مضافا إلى أنّ هذا المقدار من الاعتماد من الفقهاء على «حديث التوسعة» نوع تبيّن عقلائي، فيكون حجّة بهذا التبيّن.
و بهذا يصحّ سند الحديث.
إيراد و ردّ
أمّا ما قيل: من أنّ التصحيح للسند يكون بادّعاء أنّ هذا هو بعينه حديث السّفرة المطروحة في الطريق لا يدرى سفرة مسلم أم مجوسي؟ فقال علي ٧: