بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٥٦ - حديث الحجب سندا
المؤاخذة، و نفي الاستحباب و الكراهة على عدم الشمول للامتنان.
و أصل العدم: لنفي المعاني اللغوية، و الشبهة الموضوعية، بناء على عدم جريان البراءة فيهما.
حديث الحجب
٢- الثاني ممّا استدلّ به من السنّة الشريفة على البراءة: حديث الحجب، عن الإمام الصادق ٧ أنّه قال: «ما حجب اللّه علمه عن العباد فهو موضوع عنهم» [١].
رواه الشيخان: الكليني و الصدوق رحمهما اللّه تعالى، و فيه مباحث ثلاثة:
١- السند.
٢- الدلالة.
٣- التوابع و الإشكالات.
حديث الحجب سندا
١- أمّا السند: ففي سند الصدوق، أحمد بن محمّد بن يحيى غير المصرّح بتوثيقه، و الذي أثبتنا توثيقه في سند حديث الرفع من وجوه عديدة- كما تقدّم-.
و في سند الكليني ليس أحمد هذا في السند، بل الكليني ينقل عن أبيه:
محمّد بن يحيى رأسا، و هو ثقة بلا إشكال.
و بقيّة السند كلّهم ثقات، و هم: «أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن
[١] الوسائل: كتاب القضاء، الباب ١٢ من أبواب صفات القاضي، ح ٣٣.