بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢١٠ - أجوبة و ردود
بعضه، فهل المراد به:
١- المفعول به، الموجود قبل الفعل، الذي يؤيّده مورد الآية، مثل:
«مالا» أو «عملا» و نحوهما.
٢- أو المفعول المطلق الذي يوجد بوجود الفعل، و يؤيّده عدم الباء، فيكون المقدّر مثل: «تكليفا» أو «حكما» و نحوهما.
٣- أو الجامع؟
و بعبارة أخرى:
«ما» مفعول به، و يؤيّده: مورد الآية.
مفعول مطلق، و يؤيّده: عدم الباء.
جامع، و يؤيّده: الاطلاق.
و فيه: بينونة النسبتين.
أجوبة و ردود
أجابوا: ١- المحقّق العراقي (قدّس سرّه) ما حاصله: استعمال «الهيئة» في نسبة جامع بين النسبتين.
و أشكل: بأنّ النّسب حقيقة متباينة، لأنّها من المعاني الحرفية، و إن أريد نسبة ثالثة، فلا مقام إثبات له إلّا الاطلاق القاصر عنه.
٢- المحقّق النائيني (قدّس سرّه) ما مفاده: المصدر (المفعول المطلق) قد ينظر إليه بلحاظه: حدثا، و هذا لا يقع مفعولا به، و قد ينظر إليه بلحاظه: ذاتا، و هذا يقع مفعولا به.
و فيه: هل لنا مصدران: الحدث، و الذات؟