تعاليق مبسوطه على مناسك الحج - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٦٦٧
..........
فاذا كان ذلك اليوم فقد و في و إن اختلفوا في الميعاد لم يضره إن شاء اللّه تعالى»[١].
و منها: صحيحة زرارة عن ابي جعفر عليه السّلام: «قال: اذا احصر الرجل بعث بهديه- الحديث»[٢] و منها غيرها. فان هذه الطائفة تنص على أن وظيفة المحصور بعث الهدي الى محله في الحج و العمرة.
الطائفة الثانية: الروايات التي تنص على أنه يجوز للمحصور في العمرة المفردة أن يذبح في مكانه.
منها: صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث: «قال: ان الحسين بن علي عليه السّلام خرج معتمرا فمرض في الطريق، فبلغ عليا عليه السّلام ذلك و هو بالمدينة، فخرج في طلبه، فأدركه في السقيا و هو مريض بها، فقال: يا بني ما تشتكي؟ فقال: اشتكي رأسي، فدعا علي عليه السّلام ببدنة فنحرها، و حلق رأسه، و رده الى المدينة، فلما برئ من وجعه اعتمر، فقلت: أ رأيت حين برئ من وجعه أحل له النساء، فقال: لا تحل له النساء حتى يطوف بالبيت و يسعى بين الصفا و المروة، فقلت: فما بال النبي صلّى اللّه عليه و آله حيث رجع الى المدينة حل له النساء، و لم يطف بالبيت، فقال: ليس هذا مثل هذا، النبي صلّى اللّه عليه و آله كان مصدودا، و الحسين عليه السّلام محصورا»[٣].
و منها: موثقة رفاعة بن موسى عن ابي عبد اللّه عليه السّلام: «قال: خرج الحسين عليه السّلام معتمرا و قد ساق بدنة حتى انتهى الى السقيا فبرسم فحلق شعر رأسه و نحرها مكانه ثم أقبل حتى جاء فضرب الباب، فقال علي عليه السّلام: ابني و رب
[١] الوسائل: الباب ٢ من ابواب الاحصار و الصد، الحديث: ٢.
[٢] الوسائل: الباب ٣ من ابواب الاحصار و الصد، الحديث: ١.
[٣] الوسائل: الباب ١ من ابواب الاحصار و الصد، الحديث: ٣.