تعاليق مبسوطه على مناسك الحج - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٥٨٨ - ٧، ٨، ٩ - طواف الحج و صلاته و السعي
[٧، ٨، ٩- طواف الحج و صلاته و السّعي]
٧- طواف الحج و صلاته و السّعي الواجب السابع و الثامن و التاسع من واجبات الحج: الطواف و صلاته و السعي، و كيفيتها و شرائطها هي نفس الكيفية و الشرائط التي ذكرناها في طواف العمرة و صلاته و سعيها (١).
[مسألة ٤١٠: يجب تأخير الطواف عن الحلق أو التقصير في حج التمتع]
(مسألة ٤١٠): يجب تأخير الطواف عن الحلق أو التقصير في حج التمتع، فلو قدمه عالما عامدا وجبت إعادته بعد الحلق أو التقصير و لزمته كفارة شاة (٢).
(١) باعتبار أن الطواف حقيقة واحدة، ابتداؤه من الحجر الاسود الموضوع في أحد أركان الكعبة الشريفة، بأن يكون الطائف محاذيا له، ثم يبدأ بالطواف، و الأولى أن يتأخر عنه قليلا، و يشرع في الطواف، لكي يكون متيقنا بأن جميع بدنه يمر على جميع الحجر ناويا أن يبدأ طوافه من النقطة التي تتحقق فيها المحاذاة بينه و بين الحجر، بدون فرق بين أن يكون في طواف العمرة أو طواف الحج إلّا في النية، فعلى الأول ينوي الطواف حول البيت سبعة اشواط لعمرة التمتع، و على الثاني ينوي الطواف حول البيت سبعة اشواط لحج التمتع من حجة الإسلام، و إن كان نائبا ذكر اسم المنوب عنه، و إن كان الحج مستحبا اسقط كلمة حجة الإسلام. و صلاة طواف الحج كصلاة طواف العمرة ركعتان مخير في قراءتها بين الجهر و الاخفات، و لا فرق بينهما إلّا في النية، و كذلك الحال في السعي.
فالنتيجة ان ما هو معتبر في طواف العمرة و صلاته و السعي من الشروط كما و كيفا معتبر في طواف الحج و صلاته و السعي.
(٢) الأمر كما أفاده قدّس سرّه و قد تقدم وجهه آنفا.