محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١١ - الخطبة الثانية
علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات الأعزاء فإلى هذه الكلمة:
الوضع الأمني إلى أين؟
١. الوضع الأمنيُّ ويتبعه الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والعمراني والثقافي والأخلاقي والديني وغيرها إلى أين؟ إلى مزيد من التدهور والانتكاس أم إلى بداية ازدهار وانتعاش؟ كلّ ذلك إلى تدهور وانتكاسة. وهذا ما يؤسف له شديدا وهذا ما هو قائم، وهذا ما هو متوقع إلا أن يرحم الله، ورحمة الله قريب من المحسنين.
لماذا التدهور والانتكاسة؟
إذا كانت انتكاسة، فالبداية هي انتكاسة وفوضى الوضع الأمني، أما البقية فتتبعه.
ولماذا انتكاسة الوضع الأمني؟
٢. المشاكل المؤرّقة من الجانب الحكومي، والشاملة لجانب الدين والدنيا، والملهبة لظهور الناس وضمائرهم في ازدياد على الأيام وإن كان شعار أن الحقبة حقبة الإصلاح مرفوعاً بقوّة على المستوى الإعلامي الرسمي.
ابدأ من الخروج العملي على الميثاق، والخلل الدستوري لتمرّ بالتمييز الظالم، وبالتجنيس الإضراري، وبالاستحواذ على الثروة إلا الفتات، بالدوائر الانتخابية، الفرز الطائفي المقيت،