محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٦٨ - الخطبة الثانية
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وزادهم تحية وبركة وسلاماً.
عباد الله ألا فلنتّق الله ربّ السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن، وإنما تكون التقوى من قلب فاقِه، وروح مهتديّة، وعقل واع، ونفس منفتحة، أما الجهل والضلال والغباء والانغلاق فليس منه إلا الإنكار والجحود والتردي والسقوط في مستنقع الرذائل، وملازمة القبائح، والانكباب على الأرض، والانجذاب للنزوات، والانغمار في الشهوات، والإنفلات والإنزلاق.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين. اللهم خذ بيدنا إلى هداك، واسلك بنا طريق رضوانك، واجعلنا من أهل الصدق والإخلاص عندك، ومن نزلاء جنتك مع أحبائك وأوليائك والخيرة من أهل طاعتك يا حنّان يا منّان يا أكرم من كل كريم.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله الصادق الأمين، خاتم الأنبياء المرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهداة النجباء حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المنتظر القائم المهدي.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.