محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٨ - الخطبة الثانية
قوم فرعون، وقوم نوح، وعادٌ، وثمودُ، وقوم لوط، وأصحاب الأيكة من قوم شعيب. والنهايات الكارثية المخزية غاية كل الكيانات والأمم والمجتمعات التي تقيم على الظلم، وتسلك طريق الانحراف عن الله، وتمارس حالة الانحدار الخلقي من غير تغيير.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم اهدنا لما اختُلِف فيه من الحق، واجعل أخذنا به، ووفقنا للاستقامة عليه، واسلك بنا سبيلك، وأنلنا مرضاتك، وأصلح شأننا كلّه في أمر الدين والدُّنيا في لطف وعافية، ولا تسلمنا إلى من سواك، ولا تخلّ بيننا وبين أنفسنا أو من لا يخافك ولا يرحمنا، وانصرنا بنصرك العزيز فإنك الغالب الذي لا يُغلب، والقاهر الذي لا يُقهر يا قوي يا متين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- ٣٧/ فاطر.
[٢]- ٧٠/ النحل.
[٣]- ٦٨/ يس.
[٤]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ٧٦.
[٥]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ١١٣. عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله.
[٦]- ١١٤/ هود.