محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٧ - الخطبة الثانية
الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا مقيما.
أما بعد فهذه بعض كلمات:
الديمقراطية والأنظمة السياسية في الأمة:
وجدت أنظمة سياسية كثيرة داخل الأمة الإسلامية والعربية نفسها تنفصل في ظل الصحوة الإسلامية، وانتشار النظام الديمقراطي في الحكم في عدد من بلدان العالم، ورفع الشعار الديمقراطي من الدول الغربية والترويج له على مستوى كونه شعارا لأغراض سياسية وحضارية تلتقي وما يخططون له لعالمنا العربي والإسلامي، وجدت نفسها تنفصل بسرعة عن شعوبها، وتنفصل شعوبها بسرعة عنها.
وأنها غير قادرة على الاستمرار، وإقناع الشعوب ولو بالسكوت عليها فضلا عن الرضا بها، مع بقاء الصيغة القديمة لها من مثل الصيغة الوراثية بلا تحسينات شكلية.
فمنها ما رفع راية الإسلام، ومنها ما رفع راية الديموقرطية على مستوى الشكل وبعض سطحيات المضمون. ولكنها أدخلت نفسها بهذه الخطوة في واقع محرج مع شعوبها، وصارت