محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٦ - الخطبة الثانية
الحمد لله القوي المتين، العزيز الحكيم، القاهر الذي ليس من دونه قاهر، والمالك الذي ليس معه مالك.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وزادهم تحية وبركة وسلاما.
عباد الله علينا بتقوى الله، وأن لا نتعدى حدّاً من حدوده، ولا نتجاوز حرمة من حرماته، وأن نأخذ بما عرّفنا من دينه، ونطلب ما لا نعرف للعلم والعمل، ولن يدخل أحد في تجارة رابحة مثل التجارة الصادقة مع الله، ولن يخسر أحد خسارة يخسرها في التخلّي عن طاعة الله، ومن أراد اللهُ له خيراً فلا مانع له، ومن أراد به شرّاً فلا دافع عنه، والله هو الولي الحميد.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
نسألك اللهم تمام نعمك للدنيا والآخرة، والاعتصام بحبلك المتين، والإقامة على دينك القويم، وأن تجعلنا في أمنك ورحمتك وكرامتك في الحياة والممات ويوم الدين.
اللهم صل على محمد خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد