محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١ - الخطبة الثانية
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك وانصرهم نصرا عزيزا مبينا كريما ثابتا دائما.
أما بعد أيها الأِخوة المؤمنون والمؤمنات فإلى حديث حول موضوعين:
المسجدان المعطّلان:
مسجد صعصعة، ومسجد الشيخ إبراهيم مسجدان قديمان لهما مكانتهما الدينية والتاريخية الخاصة، ولا يصح أن يهمل شأنهما، أو يُتركا للخراب، أو يكونا في وضع متخلّف مظهراً، أو يتعرّضا لمنازعة في يوم من الأيام.
فلابد من تجديد بنائهما بالسرعة المطلوبة وهذا ما أجمع عليه تقدير جهات رسمية منها صاحبة الاختصاص والولاية في القانون وهي دائرة الأوقاف الجعفرية، وهو محل المطالبة الشعبية والعلمائية بالخصوص، والموضوع لا يقبل الإرجاء والتأجيل والمماطلة، ولا يستدعي التطويل ولن يُنسى أو يُهمل.
ونؤكد من جديد أن البناء إنما يكون باسم الجهة المختصّة قانونياً وهي دائرة الأوقاف الجعفرية من أين كان التموين للمشروع.
ولابد أن نذكر في هذا السياق قضية مستغربة مثيرة وكأنها من بالغ غرابتها من صنع الخيال على كونها واقعاً قائماً على أرض هذا الوطن.