محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠ - الخطبة الثانية
وإن الفجور لينحدر بالنفس حتى تسفل عن قدر حشرة، وتسقط عن قيمة حجر. ولا هادي إلّا الله فلنطلب منه الهدى والتوفيق لطاعته وتقواه، ونتوكل عليه وهو أرحم الراحمين.
نعوذ بالله من عمى البصر والبصيرة، وضلال الطريق، وخسارة العمر بخسارة الجنّة، وأن نسعى بقدمنا إلى النار بالدخول في طاعة الشيطان، ومتابعة هوى النفس، وموالاة أهل الباطل، ومؤاخاة الفجّار.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى الصادق الأمين محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين حجج الله على عباده: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المنتظر القائم المهدي.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.