محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٩٠ - الخطبة الثانية
فهذا آخر ما يمكن أن ينحط إليه مستوى الفهم عندنا، وأشد ما يمكن أن يصل إليه ضياع الدين على أيدينا.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الأطياب الأطهار، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم ردّ كيد أعدائك عن أوليائك، واحم حمى دينك، وانصر حزبك، وأعزّ جندك، واقمع المفسدين في بلادك وعبادك، وأظهر كلمة الحقّ واجعلها العليا، وأدحض كلمة الباطل واجعلها السفلى يا مالك الأمر كلّه، يا من لا يضاده مضاد، ولا ينازعه منازع يا قوي يا شديد.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٠٥.
[٢]- بحار الأنوار ج ١٦ ص ٣٤١.
[٣]- الغارات ج ٢ ص ٥٢٤.
[٤]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ٤٠٠.
[٥]- من كان له عقل لابد أن يقوم على العقل عنده خلق كريم، والخلق الكريم علامة العقل، ولا يفترقان. نعم، يمكن أن يكون عنده عقل شيطنة بدون خلق أما عقل الحكمة، والعقل الهادي وهو المعنى فلا بد أن يتبعه الخلق الكريم.
[٦]- لك موقع، لك شأن، لك عظمة حقيقية.