منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٩٦ - الفصل الثّاني في صفة صومه
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا أفطر .. قال: «اللّهمّ؛ لك صمت، و على رزقك أفطرت».
و عن معاذ (رضي الله تعالى عنه) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا أفطر .. قال: «الحمد للّه الّذي أعانني فصمت، و رزقني فأفطرت».
و عن ابن عبّاس (رضي الله تعالى عنهما) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا أفطر .. قال: ...
الحديث موصولا؛ و لو كان معاذ تابعيّا!! لاحتمال كون الذي بلّغه له صحابيا، و بهذا الاعتبار أورده أبو داود في «السنن»، و بالاعتبار الآخر أورده في «المراسيل». انتهى ذكره المناوي على «الجامع».
(كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم إذا أفطر) من صومه (قال) عند فطره: «اللّهمّ لك صمت، و على رزقك أفطرت» و في رواية زيادة: «و بك آمنت، و عليك توكّلت»، و في رواية «فتقبّل منّي إنّك أنت السّميع العليم» كما سيأتي. قال الطّيبي: قدّم الجارّ و المجرور في القرينتين على العامل!! دلالة على الاختصاص و إظهارا للاختصاص في الافتتاح، و إبداء لشكر صنيع المختصّ به في الاختتام.
انتهى «مناوي».
(و) أخرج ابن السّنّي، و البيهقيّ في «شعب الإيمان»؛ (عن معاذ)- أي:
ابن زهرة الضبيّ التابعي ((رضي الله تعالى عنه)) مرسلا؛ و هو حديث ضعيف- كما في «العزيزي» (قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم إذا أفطر؛ قال: «الحمد للّه الّذي أعانني فصمت، و رزقني فأفطرت») أي: يسّر لي ما أفطر عليه، فيندب قول ذلك عند الفطر من الصوم؛ فرضا أو نفلا.
(و) أخرج الطبراني في «الكبير»، و ابن السنّي؛ (عن ابن عبّاس (رضي الله تعالى عنهما)) و هو حديث حسن لغيره- كما في العزيزي-؛ (قال:
كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم إذا أفطر)- أي: من صومه؛ و لو نفلا (قال) في دعائه: