منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٧٦ - (حرف الهمزة)
١٢- «أخلص العمل ...
من قوله: «من صمت نجا» رواه الإمام أحمد و الترمذي من حديث عبد اللّه بن عمرو- بسند فيه ضعف- و قال: غريب، و هو عند الطبراني- بسند جيّد-.
و روى الإمام أحمد و الترمذيّ- و صححه- و النسائيّ و ابن ماجه؛ عن عبد اللّه بن سفيان بن عبد اللّه بن ربيعة بن الحارث الثقفي، عن أبيه قال: قلت يا رسول اللّه: أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحدا بعدك؟ قال: «قل آمنت باللّه ثمّ استقم». قال: قلت فما أتقي؟ فأومأ بيده إلى لسانه.
و هو عند مسلم دون آخر الحديث الذي فيه ذكر اللّسان.
و أخرج الترمذي- و قال: حسن- عن عقبة بن عامر الجهنيّ قال: قلت:
يا رسول اللّه ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، و ليسعك بيتك و ابك على خطيئتك».
و أخرج البخاري عن سهل بن سعد الساعدي قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «من يضمن لي ما بين لحييه أضمن له الجنّة».
و في الحديث عنه صلى اللّه عليه و سلّم أنّه قال «من سرّه أن يسلم فليلزم الصّمت».
رواه ابن أبي الدّنيا في «الصمت»، و أبو الشيخ في «فضائل الأعمال»، و البيهقي في «الشعب» كلّهم من حديث أنس (رضي الله عنه)- بإسناد فيه ضعف-.
و أخرج الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري رفعه قال: «إذا أصبح ابن آدم أصبحت الأعضاء كلّها تكفّر اللّسان تقول: اتّق اللّه فينا، فإنّك إن استقمت استقمنا، و إن اعوججت اعوججنا».
و روى ابن أبي الدنيا في «الصمت»؛ من طريق وهيب بن الورد قال: كان يقال: الحكمة عشرة أجزاء؛ فتسعة منها في الصمت، و العاشر: عزلة الناس.
١٢- ( «أخلص)- بفتح الهمزة، و سكون الخاء المعجمة، و كسر اللام- (العمل)، الإخلاص الكامل: أن تعبد ربك امتثالا لأمره، و قياما بحقّ ربوبيته،