بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٥ - ما هي شروط المجتهد؟
[المسألة (٢٢): يشترط في المجتهد أمور]
المسألة (٢٢): يشترط في المجتهد أمور: ....
[ما هي شروط المجتهد؟]
المسألة (٢٢): يشترط في المجتهد الّذي يرجع إليه العامي في أحكام الدين أمور: و هذا القيد الّذي ذكرناه لإخراج المجتهد في عمل نفسه، فإنّه لا يحتاج إلى بعض الشرائط كالأعلمية و العدالة، و أن يكون مجتهدا مطلقا و نحو ذلك، كما لا يخفى.
و ربما يقال في المقام بالتفصيل بين المجتهد الّذي يؤخذ منه الأحكام الشرعية للعمل بها فقط، و بين المجتهد الّذي يعتبر مرجعا للمسلمين في شئون دينهم و دنياهم من الولايات، و القضاء، و المرافعات، و نفوذ حكمه على الجميع، و نحو ذلك باشتراط ما قيل من الشروط في الثاني و بعدم اشتراط غير الاجتهاد، و العقل، و الإيمان، و الوثوق في الأوّل.
مثلا: لو أراد العامي أن يعرف الحكم الشرعي في عدد التسبيحات في الركعتين الأخيرتين، أو في جلسة الاستراحة، كفى أن يراجع مجتهدا عاقلا موثوقا به مؤمنا.