بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٦٤ - الإيراد الأوّل و جوابه
الظاهر فقط، و في بعضها: «و لا يسأل عن باطنه» [١] و في بعضها: «مأمون» و «خير» و «مرضي».
خصوصا مثل صحيح أو حسن علقمة: «فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان، فهو من أهل العدالة و الستر، و شهادته مقبولة و إن كان في نفسه مذنبا» [٢].
و صحيح حريز: «و على الوالي أن يجيز شهادتهم، إلّا أن يكونوا معروفين بالفسق» [٣].
و خبر العلاء: «إذا كان لا يعرف بفسق» [٤].
و حسن البزنطي: «أجيزت شهادته على الطلاق بعد أن يعرف منه خير» [٥].
فهذه كلّها مصرّحة أو ظاهرة بصدق العدالة على من كان ظاهره عدلا، و إن ظنّ ظنّا شخصيا على مخالفة باطنه لظاهره.
[إيرادات و أجوبة]
[الإيراد الأوّل و جوابه]
و قد أورد على الاستدلال بذلك من وجوه:
أوّلا: بأنّ هذه الروايات هي كانت مستند القول بأنّ العدالة مجرّد الإسلام
[١] الوسائل: الباب ٢٢ من أبواب كيفية الحكم، ح ١.
[٢] الوسائل: الباب ٤١، كتاب الشهادات، ح ١٣.
[٣] الوسائل: الباب ٤١، كتاب الشهادات، ح ١٨.
[٤] الوسائل: الباب ٥٤، كتاب الشهادات، ح ١.
[٥] الوسائل: الباب ١٠ من أبواب مقدّمات الطلاق، ح ٤.