بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٣٦ - الإشكال الأوّل
و خبر العلاء بن سيّابة معتبر السند، لكون رجاله كلّهم ثقات باستثناء «أبان» الذي هو من أجلّة الموثّقين، و العلاء بن سيّابة الذي قيل عنه: «إنّه لم يرد فيه مدح و لا قدح» و لكن قرائن تدلّ على كون حديثه معتبرا و حجّة مثل:
١- رواية جمع من أصحاب الإجماع عنه كأبان و ابن أبي عمير.
٢- ذكر الشيخ له في رجال الصادق (عليه السلام) و هو قرينة على اعتباره.
٣- وجود «أبان» في سنده، و قد عدّ الصدوق كتاب أبان من الكتب المعتمدة.
٤- نقله في ثلاثة من الكتب الأربعة: الفقيه، و التهذيب، و الاستبصار.
و خبر يونس عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أيضا معتبر لوجوه:
١- روايته في الكتب الأربعة بأسانيد متعدّدة مع ملاحظة ضمان الكليني و الصدوق (قدّس سرّهما) لما يرويانه فيهما.
٢- كون يونس من أصحاب الإجماع الذي صحّح بعض كلّ حديث فيه أحدهم.
٣- صحّة السند إلى يونس في التهذيب.
٤- حكم ابن الوليد بصحّة كتب يونس بن عبد الرحمن التي بالروايات كلّها و الاعتماد عليها سوى ما يتفرّد به محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس.
و مع هذه و غيرها يعدّ الحديث معتبرا و لا يخدش فيه جهل بعض رجاله الذي نقل يونس الخبر عنه عن الصادق (عليه السلام)، مع دلالة بعض رجاله على كون الرجل من أصحاب و أصدقاء يونس.
و خبر أبي بصير صحيح لوثاقة السند كلّه، غير عثمان بن عيسى العامري الذي هو موثّق كالصحيح.
و خبر إبراهيم الكرخي معتبر، لكون السند إليه صحيحا، و أمّا إبراهيم نفسه