بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣٢٨ - الرواية الثانية
[الرواية الثانية]
و في الصحيح أو الحسن [١]، عن الفضل بن شاذان عن الإمام الرضا (عليه السلام) في
[١] للشيخ الصدوق إلى الفضل بن شاذان في نقل رسالة لأبي الحسن الرضا (عليه السلام) إلى المأمون عدّة طرق:
الوسائل: الخاتمة، الفائدة الأولى، طريق الشيخ الصدوق، إلى الفضل بن شاذان.
الطريق الأوّل: عبد الواحد بن محمّد عبدوس النيسابوري، عن علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، عنه.
الطريق الثاني: جعفر بن نعيم بن شاذان، عن عمّه محمّد بن شاذان، عنه.
الطريق الثالث: حمزة بن محمّد العلوي، عن قنبر [قنبرة] بن علي بن شاذان، عن أبيه، عنه.
[طرق الرواية الثلاث] [الطريق الأوّل] أمّا الطريق الأوّل: فقد نسب إلى المشهور: أنّ عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري مجهول، لكن الأصحّ اعتباره لأمور:
منها: تصحيح الصدوق (قدّس سرّه) له في العيون عيون الأخبار: ج ٢، ص ١٢٧، حيث روى حديثا بثلاث طرق، ثمّ قال: «و حديث عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس أصحّ» و ظاهره: تصحيح الطريق، لا متن الخبر على ما هو مصطلح القدماء في إطلاق لفظ الصحّة غالبا.
مضافا إلى ترضّيه عنه مكرّرا- كما قيل- قال الوحيد البهبهاني (قدّس سرّه) في فوائده الرجالية: «و منها (أي و من أمارات الوثاقة و المدح و القوّة) ذكر الجليل شخصا ترضّيا أو مترحّما عليه، و غير خفي حسن ذلك الشخص بل جلالته، و اعترف به المصنّف بل و غيره أيضا» الفوائد الرجالية: ص ٥٣.
أقول: مراده بالمصنّف: الميرزا محمّد صاحب الرجال المعروف.
و منها: تصحيح العلّامة و الشهيد الثاني حديثه في مسألة: «إيجاب ثلاث كفّارات على من أفطر بمحرّم» قال العلّامة (قدّس سرّه) في صوم التحرير: «روى ابن بابويه في حديث صحيح عن الرضا (عليه السلام) ...» الوسائل:
الباب ١٠ من أبواب ما يمسك الصائم عنه، ح ١. و قال في الروضة- في المسألة الثانية من المسائل الأربع عشرة في آخر الصوم- «للرواية الصحيحة عن الرضا ٧».
و منها: اعتماد مثل صاحب المدارك من المدقّقين عليه، قال في نفس المسألة: «إنّ عبد الواحد بن عبدوس-