بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٢٤٢ - الطائفة الخامسة
و استدلّ بغيرها أيضا.
[الطائفة الثانية]
الثانية: ما استدلّ به للقول الثاني، و هي: «الملكة الباعثة على ترك المحرّمات و إتيان الواجبات» و ما يدلّ منها عليه هي نفس الروايات المذكورة للقول الأوّل، و قد استدلّ بغيرها أيضا.
[الطائفة الثالثة]
الثالثة: ما استدلّ به للقول الثالث و هو مجرّد إتيان الواجبات و ترك المحرّمات، و ما يدلّ منها عليه هي الروايات المذكورة عند سردنا لأحاديث العدالة في أوّل المسألة بأرقام: ١١- ١٢- ١٥- ٢٥- ٢٧، و إن كانت دلالة الأخيرين على «حسن الظاهر» و هو القول الرابع، أقوى.
[الطائفة الرابعة]
الرابعة: ما استدلّ به للقول الرابع و هو: «مجرّد الإسلام و عدم ظهور الفسق» و ما يدلّ منها عليه هي الروايات المرقّمة: ٤- ١٠- ١٣- ١٧- ٣٩، و لا يبعد ظهور: ١٤- ٢٦ في هذا القول أيضا.
[الطائفة الخامسة]
الخامسة: ما استدلّ به للقول الخامس و هو: «حسن الظاهر» و ما يدلّ منها عليه هي الروايات المرقّمة: ٣- ٥- ٦- ٧- ٨- ٩- ١٤- ٢٦- ٣٨، و إن كانت دلالة: ١٤- ٢٦. ربما تكون للقول الرابع: «الإسلام و عدم ظهور الفسق» أظهر، و: ٣٨ أيضا بناء على كون المراد من «المجهول» فيها مجهول العقيدة أي: الجهل بكونه إماميا أو عاميا، لا مجهول العمل بعد العلم بكونه إماميا.