بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٣١٩ - السادس من طرق التمييز
معصية عظيمة في نفسها لا من جهة المعصي، و يعرف ذلك: إمّا من ورود الأخبار بأنّه كبيرة- إلى أن قال:- أو ما بقي عظمته في أنفس أهل الشرع و إن لم نعثر على غير النهي عنه» [١].
و قال أيضا في عدّ الشطرنج من الكبائر: «مضافا إلى ما عرفت من أنّ الكبيرة ما كانت كذلك عند أهل الشرع» [٢].
و قال صاحب العروة الوثقى: «المعصية الكبيرة هي كلّ معصية ورد النصّ بكونها كبيرة، كجملة من المعاصي المذكورة في محلّها، أو ورد التوعيد بالنار عليه في الكتاب أو السنّة صريحا أو ضمنا أو ورد في الكتاب أو السنّة كونه أعظم من إحدى الكبائر المنصوصة، أو الموعود عليها بالنار، أو كان عظيما في أنفس أهل الشرع» [٣].
و لم يعلّق عليه أحد من المحقّقين: النائيني و العراقي و الحائري و الشيرازي ابن العمّ و البروجردي و الوالد و الأخ (قدّس سرّهم).
و في نجاة العباد: «المبحث الرابع يعتبر في الإمام ... و الكبائر ... هي كلّ معصية عظيمة في نفسها و تعرف بالنصّ عليها ... أو بتوعّد النار عليها في كتاب أو سنّة صريحا أو ضمنا، أو بعظمته في أنفس أهل الشرع» [٤].
و لم يعلّق عليه أحد، و منهم: الشيرازيان و الكاظمان و الهمداني و النائيني و شيخ الشريعة.
[١] الجواهر: ج ١٣، ص ٣٢٠.
[٢] الجواهر: ج ٤١، ص ٤٥.
[٣] العروة الوثقى: فصل في شرائط إمام الجماعة، م ١٣.
[٤] نجاة العباد: ص ١٧٣.