بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤٢٢ - أوّل أدلّة حجّية الشياع
السيّد اليزدي، و الشيخ محمّد تقي الشيرازي، و غيرهما، بعدم الاكتفاء ما لم يحصل الاطمئنان، و اللّه العالم.
[المقام الثاني]
و أمّا الثاني: و هو في الشياع حكما، فالمنقول عن جمع من الأساطين:
حجّيته في باب العدالة، كالشهيد في الذكرى، و الدروس، و الجعفرية، و ابن فهد في الموجز، و صاحب المعالم في كتابه و غيرهم، و ارتضاه بعض المراجع المعاصرين، و إن كان ما يحضرني من حواشي العروة ساكتة على قيد: «المفيد للعلم» المنبئ عن موافقتهم للمتن في ذلك، إلّا أنّ المسموع من بعضهم بل و صريح بعض آخر في مقدّمة التعليقة عدم التحشية على الموارد الموافقة:
للاحتياط، و لعلّ بعضهم لذلك لم يحشّ على هذا المقام.
و المهمّ بيان الأدلّة الخاصّة على حجّية الشياع في باب العدالة- مضافا إلى ما أسلفناه في المسألة العشرين من الأدلّة على حجّيته في مطلق الموضوعات الشامل للعدالة أيضا- و هي عديدة:
[الشياع و أدلّة حجّيته]
[أوّل أدلّة حجّية الشياع]
الأوّل: ما في ذيل صحيحة ابن أبي يعفور من قوله (عليه السلام): «فإذا سئل عنه في قبيلته و محلّته، قالوا: ما رأينا منه إلّا خيرا» [١]. و الظاهر كونه من مصاديق الشياع، لعدم اشتراط العدالة في أفراد القبيلة و المحلّة، و عدم اشتراط إفادة قولهم العلم.
[١] الوسائل: الباب ٤١ من كتاب الشهادات، ح ١.