بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤٨٧ - لما ذا تقديم مسائل الشكّ؟
[المسألة (٢٨): يجب تعلّم مسائل الشكّ و السهو]
المسألة (٢٨): يجب تعلّم مسائل الشكّ و السهو ....
[هل يجب تعلّم المسائل المبتلى بها؟]
المسألة (٢٨): يجب تعلّم مسائل الشكّ و السهو الراجعة إلى الصلاة كما يجب تعلّم المسائل الأخر المرتبطة بالصلاة، و كذا بالصوم و بغيرهما من الواجبات الشرعية، كطاعة الوالدين، و صلة الرحم، و نحوهما، و إن كان الأخيران يكفي إتيانهما توصّليين بدون نيّة القربة، و لكن في الوجوب سواء مع غيرهما، و هذه المسألة من صغريات المسألة الأصولية و هي: عموم استحقاق العقاب على ترك التعلّم للأحكام قبل حصول الوجوب للواجبات المشروطة أو الموقّتة و نحوهما.
[لما ذا تقديم مسائل الشكّ؟]
قيل: و إنّما خصّ المصنّف تبعا لغيره من بين ما يجب تعلّمه مقدّمة: مسائل الشكّ و السهو لأمور:
أحدها: كثرة الابتلاء بها لغالب الناس، لكون الصلاة تؤدّى في كلّ يوم خمس مرّات على الأقل، بخلاف سائر العبادات و الواجبات.