بيان الفقه في شرح العروة الوثقى (الاجتهاد والتقليد) - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ٤٢ - أمثلة و نماذج
تقدّم مكرّرا أنّ المعظم في شتّى أبواب الفقه ملتزمون به.
و إليك نماذج من العشرات بل المئات ممّا التزموا و أفتوا فيها بالجبر الدلالي أو الكسر الدلالي السندي:
[أمثلة و نماذج]
١- في كتاب الصلاة تقرير المحقّق النائيني (قدّس سرّه) في بحث الالتفات قال:
«إنّه لو سلّم مفهوم الخبرين في دلالته على عدم البطلان بالالتفات إلى غير الخلف في الفريضة، فلا يمكن العمل بهما من جهة إعراض القدماء عن العمل بهما ...» [١].
٢- بعد ذكر خبر يدلّ على اشتراط الاستماع في وجوب سجدة التلاوة، قال: «لكن الّذي يوهنه احتمال إعراض القدماء عن العمل به و تحقّق الشهرة القدمائية على وجوب السجدة بالسماع ...» [٢].
٣- المحقّق العراقي (قدّس سرّه) في شرح التبصرة في مسألة تجديد النيّة في الصوم قبل الزوال بعد أن قال: «فأصالة البراءة عن دخل المشكوك من النيّة محكمة ...» قال: «و لكن الإنصاف أنّ كلماتهم لا تساعد على مرجعية مثل هذا الأصل في الباب، بل بناؤهم على إجراء حكم العبادية من الفساد بالإخلال بالنيّة في المقام ...» [٣].
٤- و قال أيضا في ردّ ظهور العلّة المذكورة في رواية الأكل في الصوم بأنّه ليس بطعام- في ما لا يعتاد أكله: «لا بدّ من رفع اليد عن ظهور العلّة
[١] كتاب الصلاة تقرير المحقّق النائيني: ج ٢، ص ٢٦٩.
[٢] كتاب الصلاة تقرير المحقّق النائيني: ج ٢، ص ٢٣٣.
[٣] شرح التبصرة للمحقّق العراقي: ج ٤، ص ٢٤٥.